وصل إلى مكة المكرمة أمس حجاج من سوريا وليبيا على الرغم من ظروف الحرب الدائرة في البلدين، فيما تعذر وصول حجاج اليمن. وأكد وزير الإرشاد والأوقاف رئيس بعثة الحج اليمنية فؤاد أبو بكر أن السعودية أبدت حرصها على حجاج اليمن، مثلما هي حريصة على الحجاج من مختلف دول العالم.
وبعد وصول الفوج الأول من الحجاج الليبيين إلى الأراضي المقدسة الاثنين الماضي وصل الحجاج السوريون أول من أمس ويبلغ عددهم 319 عن طريق الائتلاف الوطني السوري من دول الجوار الأربع (لبنان، والأردن، ومصر، وتركيا)، فيما ينتظر أن يكتمل خلال الأيام المتبقية على يوم الحج الأكبر وصول قرابة 280 ألف حاج من 19 دولة عربية، وسط منظومة متكاملة من التسهيلات.
وعلى صعيد آخر، أوضح رئيس قطاع التفويج ماجد صبغة أن 50 في المئة من الحجاج سيتعجلون يوم 12 فيما تم إلزام 50 في المئة الآخرين بالمبيت لليوم الثالث عشر، مشيراً إلى أن 40 في المئة من الحجاج الأتراك والأوروبيين والأميركيين يفضلون المبيت الجزئي في منى لمدة 6 ساعات.
ومن جانبه حذر مدير إدارة تنظيم المشاة في الحج العقيد المتيهي من خروج الحجاج في أوقات الحظر المخصصة للحجاج غير النظاميين والتي تبلغ عشر ساعات مقسمة على ثلاثة أيام، مرجعاً السبب بالرغبة في إبعاد الحجاج عن التزاحم.
