رجحت مصادر عراقية مطلعة مشاركة القوات الأميركية في معركة تحرير الأنبار،فيما كشفت مصادر رسمية عراقية حكومية وبرلمانية، تسريبات من داخل المنطقة الخضراء في بغداد، أنّ واشنطن أبلغت، أخيراً، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بقرار فصل ما وصفته بـ«الورقة السورية عن العراقية».

وتشير المصادر إلى أنّ هناك قراراً دولياً في هذا الشأن، وضرورة إيجاد حلّ للملف العراقي الذي يبدو أقل تعقيداً من الملف السوري سياسياً وعسكرياً.

وتؤكد مصادر عراقية، طلب واشنطن، ضرورة «فصل الورقة السورية عن العراقية في جهود القضاء على تنظيم داعش، لإعادة نحو 200 ألف كيلومتر مربع، يسيطر عليها التنظيم داخل العراق».

ونقلت وسائل اعلام محلية، أمس، عن وزير عراقي، إنّ المسؤولين الأميركيين أبلغوا العبادي شفهياً، بأنّ للعراق أولوية لدى الولايات المتحدة، وأنّ الاستراتيجية الجديدة تكمن في فصل ملفه عن الملف السوري بشكل تام.

وعلى صعيد متصل، قامت القوات الأميركية بجولات استطلاعية في مناطق الخالدية والحبانية القريبتين من القاعدة العسكرية بعد جولة مماثلة أجرتها قبل أيام، في وقت تؤكد فيه مصادر مطلعة أن القوات الأميركية ستشارك في معارك برية الى جانب القوات العراقية في محاولتها استعادة الرمادي.