أعلنت السلطات المغربية إفشال مخطط لتنظيم داعش، يهدف إلى إعلان دولة الخلافة في المغرب العربي، وذلك بعد تفكيكها خلية إرهابية جديدة، في مرحلة التكوين الجنيني، تحمل اسم «جند الخلافة». وبايعت الخلية، بحسب الرباط، تنظيم «داعش»، وانتظرت خبيراً من المتطرفين ليحضر إلى البلاد لتعليم عناصرها صناعة المتفجرات قبل أن تقع الخلية في يد السلطات الأمنية المغربية.

أسلحة

في الأثناء، أعلن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبدالحق الخيام، أن الأسلحة المحجوزة لدى الخلية الإرهابية المكونة من خمسة أفراد، تم تهريبها إلى المغرب من الجزائر عبر الحدود الشرقية.

 وأضاف الخيام، في ندوة صحافية بمقر المكتب بسلا في العاصمة الرباط، أن الخلية الإرهابية التي أعلن أفرادها «الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 سنة» ولاءهم لتنظيم «داعش» المتطرف وأطلقت على نفسها اسم «جند الخلافة بالمغرب»، كانت تستعد لتنفيذ عمليات إرهابية بتكتيك «الذئاب المنفردة»، وهي الطريقة التي نفذت بها عملية مدينة سوسة التونسية قبل شهرين، وذلك بتعليمات من قادة المنظمة الإرهابية قبل الالتحاق بصفوفها في مناطق النزاع بسوريا والعراق.

14 خلية إرهابية

وفي أقل من سنة واحدة، هي عمر مكتب محاربة الإرهاب التابع للمخابرات الداخلية المغربية، تم تفكيك 14 خلية إرهابية، تتكون من مغاربة كانوا يستعدون للسفر إلى معسكرات «داعش» في سوريا والعراق.

ولاء

واعتمدت الخلية الجديدة التي تتكون من 5 عناصر مغربية، «بيتاً آمناً» في مدينة الصويرة المغربية، وأعلنت ولاءها الكامل للتنظيم، كما كانت تخطط للالتحاق بمعسكرات التنظيم في سوريا والعراق، معتبرة أن «المغرب بلد كفر يجوز فيه الجهاد».