توقع خبراء عسكريون اعلانا وشيكا لسيناء منطقة خالية من الارهاب في ظل النجاحات المتتالية التي تحققها عملية «حق الشهيد» التي دخلت أمس يومها الثامن بحصيلة وافرة من القضاء على البؤر الارهابية وتفكيك مناطق تجمعاتها وفيما اعلن الناطق العسكري للقوات المسلحة المصرية ان العملية اسفرت خلال اسبوع واحد فقط عن مقتل نحو 400 عنصر ارهابي والقبض على 343 مشتبه بهم أثناء عمليات التمشيط والمداهمة لمعاقل أوكار هذه العناصر، كشفت مصادر اعلامية عن فرار جماعي للمتبقين من العناصر صوب قطاع غزة والقاء آخرين اسلحتهم والاحتماء بالتجمعات المدنية.
واعلن الناطق باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير، عن تفاصيل ونتائج الأسبوع الأول من عملية «حق الشهيد» التي تخوضها قوات من الجيش والشرطة بشمال سيناء من خلال مواجهات حاسمة للقضاء على العناصر الإجرامية المسلحة والخارجين عن القانون بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي، والتي أسفرت عن مقتل نحو 400 عنصر من العناصر الإرهابية والقبض على 343 فردا مشتبها بهم أثناء عمليات التمشيط والمداهمة لمعاقل أوكار هذه العناصر.
عملية مختلفة
وفي هذا السياق، أوضح الخبير العسكري اللواء عبد الرافع درويش، أن الوضع في سيناء الآن مختلف كلياً عما سبق، لاسيما وأن العملية التي تقودها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع الشرطة ذات طابع استراتيجي مختلف عما سبق من عمليات، حيث تعتمد على ضرب العناصر الإرهابية في مكان تواجدهم وليس ملاحقتهم في الأماكن المختلفة كما جرت العادة خلال معظم العمليات السابقة.
ورغم ذلك النجاح الملموس الذي حققته عملية «حق الشهيد» على أرض المعركة في سيناء، إلا أنه وبحسب ما أشار إليه درويش لـ«البيان»، فإن التكهن بنجاح العملية في تطهير سيناء من الجماعات الإرهابية بشكل نهائي أمر صعب، ولكن هذا لا يمنع الثقة في قدرة القوات المسلحة في السيطرة على زمام الأمور في سيناء. فيما أثيرت المستجدات الأخيرة في سيناء حالة من الجدل حول ما إذا كان ذلك التفوق النوعي للقوات المسلحة في الحرب على الإرهاب هناك خلال الأيام الأخيرة، سيجعل القوات المسلحة تفي بذلك الوعد الذي سبق و قطعته على نفسها على لسان مصدر مسئول بها في تصريحات خاصة لـ«البيان»، بأن يشهد عام 2015 تطهير سيناء بأكملها وتسليمها للحكومة المصرية لتنفيذ خطة التنمية الشاملة.
هلع
توقع وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق اللواء محمود زاهر، أن تشهد الشهور القليلة المقبلة تطهير سيناء بالكامل، وإخلائها من كافة العناصر الإرهابية،وقال زاهر لـ«البيان»، إن النجاح في الوصول إلى أوكار هذه الجماعات وتسديد ضربات موجعة لهم في عقر دارهم، أصابهم بحالة من الهلع والفزع واختلال التوازن.
