طلبت واشنطن من القاهرة رسمياً التحقق من إصابة مواطن أميركي في حادث الواحات الذي أسفر عن مقتل 12 سائحاً مكسيكياً وإصابة آخرين عن طريق قصف خاطئ للقوات المصرية التي اشتبهت في كونهم إرهابيين، وفيما وصلت وزيرة الخارجية المكسيكية إلى العاصمة المصرية تكشفت معلومات جديدة حول الحادثة التي وعدت الحكومة بإجراء تحقيق معمق وشفاف حولها.

وفي الأثناء ذكر مصدر حكومي مصري أن السفارة الأميركية في القاهرة طلبت من السلطات المصرية التحقق من إصابة مواطن أميركي بالحادث.

وقال المصدر طبقاً لموقع قناة العربية الإخبارية على الإنترنت إن السفارة تتابع الموضوع مع السلطات المصرية لمعرفة ما إذا كان هناك مواطن أميركي بين المصابين أم لا. وكانت الخارجية الأميركية أعلنت أنها لا تستطيع أن تؤكد وجود مواطن أميركي بين السياح الأجانب الذين أصيبوا في منطقة الواحات البحرية. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، الثلاثاء، في الموجز الصحافي من واشنطن «لقد شاهدنا تقارير عن إصابة محتملة لمواطن أميركي»، مشيراً إلى أنه غير قادر على تأكيد هذه التقارير.

وجبة كارثية

إلى ذلك كشف نقيب «المرشدين السياحيين» حسن نحلة، تفاصيل جديدة في حادث تعرض سيارات الفوج السياحي المكسيكي، لإطلاق نار من قبل قوات الأمن عن طريق الخطأ، مؤكداً أن تلك السيارات خرجت عن الطريق المرصوف إلى عمق 2 كيلومتر في الصحراء، لعدم معرفتهم بأنها «منطقة محظورة».

وذكر «نحلة»، في بيان صحافي، إن برنامج «الفوج المكسيكي» يشمل «الواحات البحرية»، وهى تبعد عن القاهرة حوالى 300 كم، في طريق يمر بكمائن شرطة وتفتيش، مضيفاً: «أثناء مرور المجموعة بالكيلو 260، كان من بينهم سائحة تعاني مرض السكر، شعرت بالجوع ولم تتحمل باقي المسافة».تابع: «أصرت المجموعة والمرشد على الخروج إلى جانب الطريق المرصوف إلى الصحراء حوالى 2 كم دون علم منهم أن هذه المنطقة محظورة ودون وجود أي لافتات تحذيرية، ودون تلقي أي تعليمات من الكمائن على الطريق أو توجيهات من فرد شرطة السياحة المرافق لهم، ما أدى لوقوع الحادث».