صعّد الاحتلال الإسرائيلي قمعه وشدد قبضته الحديدية على القدس والمسجد الأقصى، حيث اعتدى جنوده أمس، لليوم الثاني على التوالي، على المصلّين والمرابطين داخله، وعلى الرغم من مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه لن يسمح لليهود بالصلاة فيه، إلا أنه يعتزم عقد اجتماع اليوم لرفع منسوب التفويض لقواته للتنكيل بالفلسطينيين.

ورشق شبان فلسطينيون بالحجارة شرطة الاحتلال التي اقتحمت الحرم القدسي مجدداً. وامتدت المواجهات لتشمل شوارع البلدة القديمة في القدس. وقام رجال الشرطة بتفريق مجموعة من عشرات المتظاهرين مؤلفة في معظمها من النساء الكبيرات في السن باستخدام قنابل الصوت.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا