بدأت أمس في المغرب عمليات انتخاب رؤساء المجالس الجهوية والجماعية ــ المحليات، وكذلك تشكيل المكاتب، في سياق الخطوات اللاحقة للانتخابات الجماعية والجهوية، وسيستمر التصويت حتى مساء الخميس المقبل. في وقت شهدت خريطة التحالفات تغيرات كبيرة.
وانتخب سيدي حمدي ولد الرشيد عن حزب الاستقلال رئيساً لجهة العيون ــ الساقية الحمراء، بحصوله على 21 صوتاً مقابل 15 صوتاً لمنافسه محمد الرزمة عن التجمع الوطني للأحرار، وقد تم انتخاب رئيس الجهة خلال جلسة عامة حضرها ممثلو السلطة المحلية و36 عضواً بالمجلس، فيما غاب عن الجلسة ثلاثة أعضاء.
كما تم انتخاب عبدالصمد سكال، عن حزب العدالة والتنمية، رئيساً لمجلس منطقة الرباط سلا القنيطرة، وحصل على 49 صوتاً من أصل 74، فيما حصل منافسه عمر البحراوي، عن الاتحاد الدستوري، على 25 صوتاً.
وفي أغادير انتخب إبراهيم حافيدي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيساً لمجلس جهة سوس ماسة، بعد حصوله على 39 صوتاً، مقابل حصول منافسه السيد عبدالصمد قيوح (حزب الاستقلال)، على 18 صوتاً.
وحصد إبراهيم مجاهد عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئاسة جهة بني ملال خنيفرة، بحصوله على 35 صوتاً مقابل 20 صوتاً. وفي وادي الذهب تم انتخاب الخطاط إينجا، عن حزب الاستقلال، رئيساً لجهة الداخلة - وادي الذهب، بحصوله على 18 صوتاً مقابل 15 لمنافسته السيدة عزوها منى الشكاف عن حزب الأصالة والمعاصرة.
تحالفات وائتلافات
على الصعيد نفسه، شهدت خارطة التحالفات الحزبية في المغرب تغيرات واسعة وأعلنت المكاتب المركزية لبعض الأحزاب السياسية موافقتها على مواقف اتخذتها فروعها المحلية، مؤكدة التزامها بأولوية الائتلاف الحكومي في تدبير التحالفات مع إمكانية الانفتاح على باقي الأطياف السياسية.
ففي مدينة سطات، أعلن كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال والحركة الديمقراطية الاجتماعية عن تحالفهم لتكوين مكتب بلدية سطات، أما مدينة الجديدة فيرتقب أن تؤول رئاسة المجلس الجماعي لحزب الاستقلال، عقب تحالف جمعه بكل من العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، وفي مدينة «سيدي بنو» فقد جمع تحالف كل من العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية، لتشكيل مكتب المجلس الجماعي برئاسة الأصالة والمعاصرة.
