وصلت إلى مدينة عدن أمس الطائرة الإغاثية السعودية الـ13 ضمن الجسر الجوي السعودي لليمن وحملت على متنها 10 أطنان من التجهيزات والمستلزمات الطبية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتقديم المساعدات العاجلة للشعب اليمني، عبر تأمين طائرات شحن تابعة لقيادة القوات الجوية الملكية السعودية لتسيير جسر جوي لنقل المساعدات الإغاثية والإنسانية وعلى متنها فريق متخصص من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأوضح الناطق الرسمي للمركز رأفت الصباغ أن هذه الطائرة التي تحمل 10 أطنان من التجهيزات والمستلزمات الطبية ستوزع في اليمن على المراكز والمحافظات، مشيراً إلى أن التنوع في الطائرات الإغاثية يأتي لتحقيق المتطلبات الأساسية التي يحتاجها المواطن اليمني.

وبيّن أن الجسر الإغاثي مستمر بإشراف مباشر من المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، ووفق خطط وبرامج أعدها المركز لهذا الغرض بالتعاون مع خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية بوزارة الدفاع وبالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة.

وقال مراقبون إن هذه المساعدات الطبية من شأنها أن تخفف من الأزمة الخانقة التي تعاني منها المستشفيات والمراكز الصحية في عدن والمحافظات والمدن المحررة التي ينقل إليها يومياً آلاف الجرحى والمصابين.

ويتواصل الدعم الإنساني السعودي للشعب اليمني بالتوازي مع الدعم العسكري يومياً وعلى مدى خمسة أشهر منذ أن بدأت الحرب بهدف إعادة الشرعية المسلوبة لليمن ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، حيث يقود مركز «الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» دفة العمل الإنساني ليمثل عشرات القوافل الإغاثية والطبية والإنسانية تتجه يومياً من المملكة.

واستفاد أكثر من نصف مليون يمني من المساعدات التي بدأ المركز مرحلتها الثانية بتوزيع السلال الغذائية في محافظة تعز حيث وزع 42989 سلة.