كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، في عددها الصادر أمس، عن تحقيقات أجرتها الاستخبارات البريطانية، بشأن اختراق قراصنة من تنظيم داعش، يعيشون في سوريا، حسابات بريد إلكتروني خاصة بوزراء في الحكومة البريطانية، من بينهم، وزيرة الداخلية تريزا ماي. وأفادت الصحيفة بأن التحقيقات جرت منذ فترة، لكن الحكومة لم تُرد الكشف عنها قبل انتهائها، ورجحت أن يكون البريطاني في «داعش»، الذي استهدف في غارة بسوريا قبل أيام، وآخر استهدفته غارة أميركية، على علاقة بالتحقيق المذكور. وأوضحت الصحيفة، أن عمليات التجسس على حسابات البريد الإلكتروني، كانت بقصد تحديد المناسبات المهمة التي سيحضرها مسؤولون كبار وأفراد من العائلة المالكة البريطانية، ومكانها ومواعيدها.