فككت السلطات الأمنية المغربية خلية إرهابية تتكون من خمسة أشخاص ينشطون بأربع مدن بإقليم زاكورة - جنوب المملكة -، وذلك في إطار التصدي الاستباقي للخطر الإرهابي حيث كانت الخلية تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية في المملكة.

وذكرت وزارة الداخلية المغربية أن الأمن فكك، بناءً على معلومات دقيقة، الخلية الإرهابية التي يتبنى أعضاؤها فكر تنظيم داعش وبحوزتهم أسلحة كانت ستستعمل لتنفيذ عمليات تخريبية في المملكة قبل الالتحاق بمعسكرات التنظيم المتطرف.

وأوضح بيان الداخلية أنه تم تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة عناصر ينشطون في مدن بني ملال (وسط)، وسيدي علال البحراوي (37 كيلومتراً شرق الرباط) وقرية تينزولين بإقليم زاكورة (جنوب شرق).

وبحسب المصدر ذاته فإن ثلاثة عناصر من هذه الشبكة التي يتبنى أعضاؤها النهج الدموي لتنظيم «داعش» تمت مداهمتهم في أحد البيوت بمدينة الصويرة (جنوب غرب).

حجز ذخيرة

وتقول الداخلية إنه داخل هذا المنزل تم حجز أربعة مسدسات أوتوماتيكية ومسدس رشاش وسبع قنابل مسيلة للدموع وثلاث عصي كهربائية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات بالإضافة إلى أسلحة بيضاء.

تخطيط

وأوضح المصدر ذاته أن عناصر هذه الخلية خططت لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية في المملكة، قبل التحاقهم بمعسكرات «داعش» مستخدمين الاسم الرائج للتنظيم المتطرف.

وفكك المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مكافحة التجسس الداخلي)، هذه الخلية التي كانت تستهدف المس الخطير بأمن المملكة حسب بيان الداخلية.

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة حسب المصدر ذاته.

وكانت الداخلية المغربية أعلنت عن تفكيك خليتين من امرأتين ومن ثمانية عناصر قالت إنهما مواليتان لتنظيم «داعش» في العراق وسوريا وكانتا تنويان تنفيذ هجمات في المملكة.

يشار إلى أن السلطات المغربية فككت 27 خلية إرهابية منذ 2013، وثماني خلايا بين يناير ومايو الجاري بينما تم تفكيك 14 خلية خلال العام الجاري.