أكدت وزارة الخارجية الليبية أن العلاقات مع مصر مهمة ولا تحتمل التجاذبات الإدارية وغيرها في إشارة إلى الأحداث الأخيرة بسفارتها في القاهرة، وطالبت جميع السلطات مراعاة حساسية ودقة العلاقات المتميزة بين الدولتين.

وجاء في بيان أصدرته أمس إن: «هذه الأحداث المؤسفة هي انعكاس لحالة عدم الاستقرار التي تعاني منها ليبيا، ودعت الأطراف إلى أن تسمو فوق هذه الصراعات».

وأوضحت الوزارة في بيانها حول الأحداث الأخيرة التي وقعت في سفارة ليبيا لدى مصر أنها مستعدة لتنفيذ أية توجيهات وتعليمات في المستقبل تراعي هذه المعطيات المهمة.

وأشارت الوزارة إلى معارضتها للذي حدث في العديد من بعثات وسفارات ليبيا، مؤكدة أن قرار وزير الخارجية بشأن عملية التسليم والاستلام في سفارتنا بالقاهرة كانت ستتم في 26 مارس الماضي إلا أنه تمت معارضته من أشخاص خارج الوزارة وهو الأمر الذي أدى إلى إغلاقها في مدينة البيضاء على يد هؤلاء الأشخاص، ما أضطر الوزير معه على تأجيل قراره بشأن تنفيذ قراره الخاص بالتسليم والاستلام المذكور سلفاً بالسفارة إلى أجل غير مسمى.

وبين المكتب الإعلامي للوزارة أنه كان يجب على السفير السابق محمد فايز جبريل اللجوء إلى الجهات المختصة ليقدم شكواه على الأراضي الليبية بدلاً مما قام به بالتوجه إلى أحد مراكز الشرطة في مصر، حيث إن الوقائع التي حدثت له بحسب قوله كانت في أرض تتمتع بالحصانة الدبلوماسية وتعد أرضاً ليبية.