لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

سيطرت قوات البيشمركة الكردية أمس، على 4 قرى جديدة بعد هجوم شنته من محورين على مجموعة أخرى من القرى في محوري داقوق جنوب وغرب مدينة كركوك، فيما تبنت مجموعة مسلّحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «فرق الموت»، خطف 18 عاملاً تركياً في بغداد.

وتسعى قوات البيشمركة، تحت الغطاء الجوي للتحالف، إلى دحر مسلحي «داعش» من قرى في جنوب المحافظة الواقعة قرب إقليم كردستان في شمالي العراق، والذي يتمتع بحكم ذاتي. واستبق التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، الهجوم البري بشن سلسلة غارات جوية على مواقع المتشددين، الذين يسيطرون على بلدات وقرى عدة في محافظة كركوك.

استهداف تكريت

وأعلن مصدر أمني عراقي عن مقتل أربعة من القوات العراقية في هجوم شنته عناصر تابعة للتنظيم الإرهابي على قوة عراقية جنوبي تكريت (160 كيلومتراً شمالي بغداد). وقال المصدر إن «عناصر داعش شنوا أمس، هجوماً ابتدأ بقصف مدفعي للمنطقة الغربية من ناحية دحلة مكيشيفه (20 كيلومتراً جنوبي تكريت) واشتبكت مع القوات المتواجدة في المنطقة ما أدى إلى مقتل أربعة من القوات العراقية المشتركة وانتهي الهجوم بانسحاب داعش بعد تدخل طيران الجيش في الاشتباكات دون خسائر».

وأعلنت مصادر عسكرية عراقية أن اثنين من الجنود العراقيين قتلا وجرح أربعة آخرون خلال هجوم شنته عناصر تابعة للتنظيم في الرمادي مركز محافظة الانبار (118 كيلومتراً غربي بغداد).

«فرق الموت»

في الأثناء، تبنت مجموعة مسلّحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «فرق الموت»، خطف 18 عاملاً تركياً في بغداد الأسبوع الماضي، بحسب شريط مصور نشر على موقع «يوتيوب» يظهر العمال، وتضمن لائحة مطالب. وحمل الشريط عنوان «تعلن فرق الموت عن مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن» الذين بدوا جاثمين وقام كل منهم بالتعريف عن نفسه، وخلفهم خمسة مسلحين يرتدون زياً أسود، وغطوا وجوههم وعيونهم، أمام لافتة زرقاء كتب عليها «لبيك يا حسين» و«فرق الموت». وعرض الشريط مطالب منها «إيقاف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق»، وفك الحصار الذي يفرضه مقاتلون معارضون، بينهم متشددون، على قرى شيعية في شمالي سوريا.

الجبوري: ناقشت في إيران الإرهاب

أعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أن زيارته إلى إيران أمس، تهدف إلى العمل لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال التشريعي، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، ودعم المصالحة الوطنية في العراق.

وقال في لقاء خاص مع وكالة الأنباء الإيرانية: «الهدف بشكل عام هو العمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتحديدا في المجال التشريعي وتأتي استكمالا للزيارة السابقة، وتهدف كذلك إلى تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ودعم المصالحة الوطنية في العراق».

وأضاف الجبوري: «البلدان صديقان وتربطهما روابط مهمة وتأتي المصالح المشتركة في مقدمة هذه الروابط خصوصا وان البلدين يواجهان ذات الأخطار الاقتصادية بعد استمرار هبوط أسعار النفط، ولا شك ان حراك التفاهمات الإقليمية يأتي واحداً من اهم مقاصد تعزيز روابط البلدين».

وتابع: «العراق وإيران بلدان مهمان في المنطقة من النواحي الجغرافية والتاريخية والسياسية وقطع الطريق على الخلافات يمنح المنطقة استقرارا اكبر ويجعل من فرص التعاون أكثر، سيما أن هناك صراعات إقليمية خطيرة». وأردف: «هناك تواصل بين المجلسين في العراق وايران وقد تبادلا التعاون خلال الفترة الماضية وتم تنشيط لجان الصداقة ونسعى للتفاهم حول جملة من التشريعات التي تعزز تعاون بلدينا، في المجالات الاقتصادية والأمنية».