استخدم التحالف العربي طائرات الأباتشي لضرب جيوب الميليشيات الانقلابية في مأرب، حيث شنّت قوات التحالف فيها أمس أولى عملياتها البرية بعد وصولها إلى جبهات القتال خاصة في منطقتي جفينة والفاو، وقتلت عشرات الانقلابيين بعد أن أعادت قيادة التحالف توزيع قواتها ونشرتها في ثلاثة محاور.
واستمر وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من دول التحالف إلى مأرب، وكذلك محافظة الجوف التي استحدث فيها مُعسكر في منطقة تقع ما بين المحافظتين لانطلاق العمليات، بالتزامن أكد الجيش السوداني لـ«البيان» جاهزيته للمشاركة في العمليات وأنه سيتم إرسال قوات برية عند الطلب.
وواصل طيران التحالف غاراته على مواقع ومساكن لقيادات في حزب صالح وجماعة الحوثي بعشرات الغارات، في صنعاء، وقالت مصادر إن أكثر من 12 غارة للتحالف، استهدفت معسكر الخرافي، حيث يتمركز الانقلابيون.
وتزامنت الضربات الجوية مع غارات غير مسبوقة على مواقع أخرى للميليشيات، حيث استهدفت معسكري الحفاء والصيانة والمعهد الفني التابع للقوات الموالية لصالح. كما دكت قوات التحالف مواقع الحوثيين في عدد من المحافظات خاصة مأرب وتعز والبيضاء.
إلى ذلك استشهد عنصر أمن سعودي في جازان، الحدودية، عندما تعرضت المنطقة لإطلاق نار كثيف من مواقع جبلية داخل الأراضي اليمنية، وردت القوات السعودية متمكنة من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف المتمردين. كما دمرت «الأباتشي»، سبع مركبات عسكرية للانقلابيين، في منطقة حرض.
