أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري الكويتي ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، عبد الله المعتوق، أن دول الخليج كانت ولا تزال سباقة في إغاثة اللاجئين السوريين.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية، أمس، عنه، القول إن «الكويت استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما احتضنت ثلاثة مؤتمرات للجمعيات غير الحكومية الكويتية والخليجية والعربية والإسلامية، بل وتستضيف اجتماعاً دورياً كل ثلاثة أشهر لمجموعة كبار المانحين، لمتابعة العمليات الإنسانية في سوريا».

 وأضاف أن قيمة التعهدات خلال المؤتمرات الدولية الثلاثة للمانحين لدعم الوضع السوري، بلغت 7.7 مليار دولار، منها 3. 1 مليار دولار تعهدت بها دولة الكويت، وأوفت بها كاملة للمنظمات الإنسانية الدولية المعنية بتنفيذ برامج إغاثية في مناطق النازحين السوريين داخل سوريا، واللاجئين في دول الجوار، كما تعهدت المنظمات غير الحكومية في دولة الكويت، بأكثر من 88 مليون دولار.

موقف مصري

في سياق متصل، أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، لـ «البيان»، موقف بلاده من قضية اللاجئين السوريين.

وأفاد بأن الأراضي المصرية تضم ما يصل إلى نصف مليون سوري، مشيراً إلى أن موقف مصر من السوريين لم يتغير، نافياً بذلك ادّعاءات البعض بتغير موقف القاهرة. وأشار إلى أن هناك أساسيات في تعامل الدولة المصرية مع السوريين، حيث تكفل لهم الحق في السكن والتعليم والعلاج، وهي نفس الحقوق التي يتمتع بها المصريون أنفسهم.

 وحول الانتقادات التي توجه إلى مصر، بشأن قضية اللاجئين، انطلاقاً من اشتراط حصول اللاجئ على الموافقات الأمنية، قال إن «هناك إجراءات احترازية تقوم بها مصر، وتلك الإجراءات لا تضر بشيء، كما أن هناك تحفظاً على دخول جنسيات بعض الدول، ولا بد من اتخاذ الإجراءات الكاملة للحفاظ على النظام والأمن العام».