دعت أطراف مشاركة في الحوار الوطني الموريتاني إلى تعليق جلساته وإطلاق مبادرة لإشراك الرافضين حتى يتثنى مناقشة القضايا وخلق إجماع وطني حولها.
وشدد رئيس حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي بيجل ولد هميد الذي على ضرورة تأجيل الحوار، وقال إن أحزاب «المعاهدة من اجل التناوب السلمي» لم تزل تأمل وتطالب بعقد حوار وطني شامل يجمع كافة المكونات السياسية من منطلق قناعتها الراسخة بأن مشاكل البلد لا يمكن حلها إلا بالحوار والتشاور، وهي القناعة التي جعلتها تشارك في حوار سنة 2011.
إلى ذلك دعت مؤسسة المعارضة الديمقراطية السلطات الموريتانية إلى إيقاف اللقاء التشاوري التمهيدي الموسع للحوار الوطني الذي من المنتظر أن يتواصل حتى الأسبوع المقبل.
