جدد الرئيس السوداني عمر البشير دعوة الأحزاب والقوى السياسية للمشاركة في الحوار الوطني، وحثها على إبداء الرأي حتى ولو كانت كارهة لحكومته ولرئيسها، وأكد أن الخيار والحكم الأخير مملوك للشعب السوداني، وشدد البشير أن الحرية لا تعني الفوضي والاعتداء على حقوق الآخرين، وأضاف: «نريد حرية منضبطة ومنظمة بالقانون».
وتعهد البشير الذي خاطب المؤتمر العاشر للمرأة السودانية بتأمين حملة السلاح الراغبين في المشاركة في الحوار، واتهم البشير (11) منظمة أجنبية كانت تعمل بمنطقة جبال النوبة بإشعال الصراع في في المنطقة واتهمها بتحريض أبناء المنطقة وإشعال النيران بينهم، وتحدى البشير أي حكومة أخرى بحثت عن السلام مثلما بحثت عنه حكومته، وقال إن أعداء السودان لا يرغبون في استقراره.
