أعلنت القوات المسلحة المصرية عن مقتل 86 إرهابياً والقبض على 195 آخرين وتدمير 13 سيارة و67 دراجة بخارية، بالإضافة إلى 3 مخازن كبيرة تحتوى على مواد متفجرة واكتشاف وتدمير عدد من الأنفاق خلال الـ 72 ساعة الماضية، مشددة في الوقت ذاته على استمرار عمليتها الموسعة التي أطلقت عليها اسم «حق الشهيد» إلى حين إكمال أهدافها بالقضاء على جميع الإرهابيين وأوكارهم في شمال سيناء.
وأكدت في بيان لها أمس، أن العملية الميدانية الموسعة لمكافحة الإرهاب في سيناء هي الأكبر من نوعها لمواجهة العناصر الإرهابية المتطرفة والجماعات التكفيرية، مشددة على أنها ستسمر حتى يتم إنهاء وجود الإرهاب في سيناء بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.
وأشارت القوات المسلحة إلى أنه تم التجهيز والإعداد للعملية الموسعة الأسبوعين الماضيين، عقب زيارة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، لقوات التدخل السريع، بالإضافة لزيارته إلى سيناء بصحبة وزير الداخلية وكبار قادة القوات المسلحة، وزيارة الفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، لقوات التدخل السريع، ومراجعة خطط مكافحة الإرهاب، وتطوير الهجوم على معاقل التنظيمات الإرهابية بمدن العريش والشيخ زويد ورفح، وفق أحدث الاستراتيجيات الأمنية.عن أن عملية «حق الشهيد» اعتمدت بشكل أساسي على مبدأ الضربات الاستباقية والتحرك للعناصر الإرهابية، وضرب مواقعها بدلاً من الارتكاز في الأكمنة ونقاط المراجعة الأمنية.
وأشار بيان القوات المسلحة إلى أن مدلول كلمة «حق الشهيد» كمسمى للعملية العسكرية الموسعة، جاء للتأكيد على دور الشهداء الذين سقطوا خلال الحرب على الإرهاب، وأن رفقاءهم من أبناء القوات المسلحة والشرطة المدنية يواصلون مسيرة التضحية والفداء، حفاظاً على أرض مصر وحماية لشعبها.
مقتل إخواني
إلى ذلك، كشفت وزارة الداخلية المصرية، عن مصرع أحد أخطر الإرهابيين «الإخوان» في تبادل لإطلاق النار، وقالت في بيان لها أمس إن معلومات وردت للأجهزة الأمنية تُفيد باختباء الإخواني الهارب مجاهد حسن زكي عبد الفتاح والمقيم في بني سويف، وهو مسؤول لجان العمليات النوعية بقطاع جنوب بني سويف التنظيمي، والمطلوب ضبطه في قضيتين، بإحدى الشقق المستأجرة بمدينة سمسطا بالمحافظة.
وحال مداهمة القوات للشقة المشار إليها فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاههم ما دعاها إلى التعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرع الإخواني المذكور.
