واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف صيادي غزة، بينما قال تقرير حديث للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إن إسرائيل تشدد الخناق على الصيادين الفلسطينيين، وتحاربهم في وسائل عيشهم. وفي الأثناء، جدد مستوطنون أمس، اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسات مشددة من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وواصلت شرطة الاحتلال منع أكثر من 50 مواطنة من الدخول إلى الأقصى، الأمر الذي دفعهن إلى الاعتصام على مقربة من بواباته.
وخطّ مستوطنون الليلة قبل الماضية شعارات عنصرية على باب الرحمة في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، ومنعت قوات الاحتلال عمل طواقم تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في إزالة هذه الشعارات، وسط أجواء متوترة وغاضبة.
إلى ذلك، دعت منظمات الهيكل المزعوم أنصارها عبر مواقعها الإعلامية والتواصل الاجتماعي أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى، تزامناً مع بدء موسم الأعياد اليهودية «رأس السنة العبرية»، الذي يبدأ الأحد المقبل، بهدف إقامة فعاليات تلمودية فيه.
بدوره، حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، من مخاطر وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي للبدء الفعلي بتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، كما حصل في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل.
وقالت صحيفة هآرتس العبرية، إن «ما يجري هذه الأيام تحديداً يعد تنفيذاً حرفياً للمشروع، حيث يتم الاستيلاء على الحصة الزمنية المخصصة للمسلمين في المسجد لأداء صلواتهم مقابل إضافتها إلى التوقيت المحدد للمستوطنين اليهود».
تقرير حقوقي
وإلى ذلك، استهدفت زوارق بحرية إسرائيلية صباح أمس، قوارب صيادين فلسطينيين قبالة شاطئ بحر منطقة السودانية، شمال غربي مدينة غزة، بوابل من النيران.
وفي الأثناء، قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تشدد الخناق على صيادي قطاع غزة، وتحاربهم في وسائل عيشهم.
وشهدت الفترة الممتدة من 1 يوليو وحتى 31 أغسطس 2015، وفق تقرير للمركز، استمرار الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصيادين الفلسطينيين، أثناء إبحارهم على سواحل قطاع غزة.
انتهاكات
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وقوع الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين في قطاع غزة، في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها، ما يجعل من الاعتداءات انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الدولي، لا سيما أن الاعتداءات جاءت في وقت لم يمثل فيه الصيادون خطراً على القوات الإسرائيلية المحتلة.
