رشحت منظمة الأمم المتحدة للفنون، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لنيل جائزة نوبل للسلام، نظرا لما قدمه من أعمال خدمت السلام، وأنقذت الشعب المصري من خطر محدق، بعد أن انصاع لرغبة الشعب وإرادته في ثورته 30 يونيو 2013، وهو ما ثمّنه وزير الأوقاف المصري ووصف السيسي على أنه «يستحقها بجدارة».

وصدر عن المنظمة بيان من مكتب الشرق الأوسط وإفريقيا، بخصوص ترشح السيسي لنيل جائزة نوبل للسلام، حيث أكد أن «الرئيس المصري قام بأعمال خدمت السلام، حيث أنه أنقذ شعب مصر من خطر محقق، وأصغى لرغبة شعبه وإرادته في ثورة 30 يونيو، كما أن السيسي كافح إرهاب المنطقة انطلاقا من قدرته على استيعاب الموقف والسيطرة عليه ومكافحة خطر العنف والإرهاب».

وبناء على ذلك رشحت المنظمة السيسي لنيل جائزة نوبل للسلام، لكونه يستحقها عن جدارة لقراءته الصحيحة لملف الإرهاب العالمي، وأنه لا يتلخص في تنظيم أو جماعة، بل فكر متطرف لابد من التعامل معه وإيقاف انتشاره، فالسيسي يستحق الجائزة لكونه من الشخصيات التي اهتمت بقضايا إنسانية، وإلى جانب اهتمام السيسي بملف العنف والإرهاب اهتم أيضا بقضايا أخرى، أهمها قضية ذوي الاحتياجات الخاصة ومحاربته الفساد.