نفت الحكومة اليمنية صحة ما تناقلته وسائل الإعلام اليمنية حول تشكيل وفد حكومي برئاسة وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي ومقربين من الوزير لحضور مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن الناطق الرسمي للحكومة راجح بادي أن ما نشر لا أساس له من الصحة، مضيفا أنه لا يوجد وفد رسمي ذهب إلى جنيف بشأن تقرير حقوق الإنسان عن اليمن، لأن الدورة الخاصة بمجلس حقوق الإنسان لم تبدأ بعد. وأوضح أن ما تردد من أنباء مرتبط بما أسماه «مطابخ الافتراء»، مضيفاً: «ينسى هؤلاء أن هناك بعثة يمنية متكاملة دائمة في جنيف وتعمل على هذا الأمر». وأكد أن «ملف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن يغضب الكثير ومن تورط في الانتهاكات سيحاول عرقلته».

وأضاف أن ملف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن «هو حجر الزاوية لإصلاح البلد وإعادته من الاختطاف والدمار، ولهذا فالثمن ليس سهلا، لكنه وطن يستحق وشعب عظيم لابد من أجله أن نتحمل كل شيء»، مشيرا إلى أن كل من «تورط في هذا الملف سيعمل بكل جهد لعرقلته، وإعاقة الخطوات وإلحاق الأذى بالقائمين عليه وأقلها إطلاق الشائعات والافتراءات». وتقوم الحكومة اليمنية بإعداد ملف حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن التي قام بها الحوثيون منذ دخولهم صنعاء العام الماضي والرئيس السابق علي عبدالله صالح والقوات الموالية له.