قال رئيس الحزب الاشتراكي المصري المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، إن قانون الإرهاب ليس عصا سحرية وهو غير كاف وحده لمواجهة ظاهرة انتشار الأفكار الإرهابية وجرائم التطرف الديني.
وقال: «الظاهرة عميقة ومعقدة ولها علاقة بالوعي الجمعي للشعب المصري والإدراك والبيئة الاجتماعية السياسية الحاضنة لتلك الأفكار، وكذلك هناك حاجة لأن يكون إلى جانب القوانين والحركة الأمنية عمل ممتد ودؤوب على ملف التعليم والثقافة لأن منهج التعليم القائم على التلقين والحفظ يجعل من الأجيال القادمة تربة خصبة لاستقبال أي أفكار دون التأمل فيها».
وطالب بمعالجة الأوضاع الاقتصادية، حيث إن «الأزمة الاقتصادية تخلق بيئة اجتماعية بها تناقضات كبيرة وظواهر سلبية منها الفقر والبطالة والعشوائيات والأمية والجهل ما ييسر تجنيد الشباب لصالح الإرهاب»، وكذلك فالخطاب الإعلامي والديني يلعب دوراً كبيراً في فتح الطريق أمام الأفكار التكفيرية وانتشار العقائد المعادية للتسامح والتعايش مع الآخر.