دكت المقاتلات الإماراتية معاقل الميليشيات الانقلابية في اليمن واستهدفت مخبأ للطائرات ومقرات قيادة وسيطرة وعدة مستودعات للأسلحة بدقة، بالتزامن وضعت قوات التحالف خطة جديدة للهجوم على صنعاء بهدف تضييق الخناق على الحوثيين، وسط استمرار وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى عدة محافظات يمنية عبر منفذ الوديعة السعودي للتحضير لعلمية برية حاسمة لاستعادة جميع المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيون، وتحركت وحدات من قوات التحالف من معسكر 107 في صافر باتجاه مديريتي حريب وبيحان، في عملية برية هي الأولى ضد المتمردين، من اجل استكمال تطهير محافظات مأرب والجوف وشبوة.
وشنت المقاتلات التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات مساء اول من امس ضربات جوية ضد معاقل الميليشيات الانقلابية في اليمن.
ونفذت المقاتلات الإماراتية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضربات دقيقة على اهدافها المحددة وبدقة واستهدفت مخبأ للطائرات ومقرات قيادة وسيطرة وعدة مستودعات للأسلحة في صنعاء. وقد عادت الطائرات إلى قواعدها سالمة.
خطة جديدة
ووسط أنباء عن مغادرة السفير الإيراني صنعاء مع كبار الدبلوماسيين بوساطة دولة عربية، اكدت طهران ان السفير سيد حسين نيكنام عاد إلى البلاد أول من أمس لقضاء إجازته السنوية، بالتزامن مع تغييرات جوهرية طرأت على الخطط التي وضعت للهجوم على صنعاء بهدف تضييق الخناق على الحوثيين بحسب موقع العربية نت.
وأوضح الموقع امس ان المحور الأول في الخطة الجديدة يتمثل بتحريك المقاومة الشعبية مدعومة بطيران التحالف من مأرب إلى صنعاء. والمحور الثاني السيطرة على صعدة بعد تحرير الجوف.
في حين يمثل المحور الثالث التحرك السريع من البيضاء إلى ذَمار التي تبعد عن صنعاء قرابة 90 كيلومترا.ويأتي هذا التغيير مع إنزال مظلي من قوات التحالف العربي في منطقة مأرب بحسب المعلومات العسكرية التي نشرتها تقارير إعلامية سعودية.
تحرك بري
في الأثناء، قالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن قوات من الجيش الوطني بجانب مقاتلي المقاومة الشعبية مدعومين بجنود وقادة من جنسيات مختلفة ضمن التحالف، تحركوا من معسكر اللواء 107 في منطقة صافر باتجاه مديرية حريب شرق مأرب وبيحان التي كانت تابعة لمحافظة شبوة، وألحقت بعد التقسيم الإداري الجديد بمحافظة مأرب. وعززت تلك القوات بعشرات الآليات والمعدات العسكرية بينها مدرعات حديثة ودبابات وراجمات صواريخ.
كما أكد قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء سيف أحمد اليافعي أن القوات المسلحة اليمنية في المنطقة الرابعة التي تشمل محافظات عدن وأبين ولحج وتعز تقوم بمساندة المقاومة الشعبية في المنطقة السابعة التي تضم محافظة مأرب لدحر الميليشيات الحوثية.
تعزيزات جديدة
وفي السياق، أوضح مسؤول رفيع في محافظة مأرب لـ«البيان» أن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى مأرب تضم العشرات من الدبابات والعربات الحديثة والمدفعية الثقيلة، ومقاتلات الاباتشي، إلى جانب فرقة عسكرية تضم خبراء في كافة المجالات للتحضير لانطلاق العمليات العسكرية، وأضاف: «هناك قوات إضافية من قوات النخبة السعودية ينتظر ان تعبر خط الحدود.
ووفقا لما ذكره المسؤول المحلي فإن التقدم نحو العاصمة لن يتم إلا بعد استكمال تطهير محافظة شبوة من الحوثيين وقوات الرئيس السابق، وكذلك الأمر بالنسبة للمديريات الخاضعة لسيطرتهم في محافظة مأرب والتقدم نحو محافظة الجوف لتطهيرها.
تضحية
أكد نائب ملك البحرين ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن دماء الشهداء الزكية التي بذلت في سبيل اعادة الشرعية لليمن، جسدت أسمى صور التضحية والفداء إسهاماً في التعاون. البيان
حسم عسكري
قال الناطق باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري، إن الوضع الآن يتطلب الحسم وهو مطلب لكل العمليات العسكرية التي يخوضها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. وكالات

