شهدت الأيام الأولى من فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية المصرية 2015 بعض المواقف الطريفة.
وأثار مشهد افتراش بعض المرشحين الطريق أمام مقار التقدم بأوراق الترشّح لحجز أماكن متقدمة في الطابور، سخرية البعض، فيما تسبّب زحام وتكدّس المرشّحين في عدد من المواقف، منها حدوث مشادات وصلت حد الاشتباك بالأيدي، كما أسفر الإقبال الشديد في اليوم الأول (الثلاثاء الماضي) لفتح باب الترشح في محافظة المنيا عن حدوث أزمة في السرنجات التي يتم استخدامها في أخذ عينة دم من المرشحين الجدد، الأمر الذي أثار استنكار الكثيرين.
كما لفت الأنظار تقدم مواطنة منتقبة بأوراقها للترشح في زِي أبيض يشبه ملابس الزفاف وتضع فوق رأسها علم مصر. ولفت أحد المرشحين في محافظة الدقهلية الأنظار بقفطان ملون بألوان علم مصر، وتبين أن المرشح الذي عرف نفسه بـ «المناضل الثوري»، بائع متجول جاء ليتقدم بأوراق ترشّحه «من أجل الفقراء».
وأثارت مرشحة أخرى حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بحضورها إلى المقر مصطحبة معها «بودي جارد»، ليتساء البعض عن كيفية ترشحها لتمثل المواطنين في البرلمان وهي تخشى الاختلاط المباشر بالناس.
