نقلت مصادر مطلّعة لـ«البيان» أنباء عن بدء جولة جديدة من مسلسل «كسر العظم» في الجزائر، وجرى ربط المعطى بتحول متجدد في حرب التوقعات المستعرة منذ أشهر.

واستناداً إلى إفادات مؤكدة، فإنّ الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني أقدم على إبعاد أربعة وزراء من المكتب السياسي، وهو إجراء أثار حفيظة رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وفجّر أزمة بين الرجلين.

وربطت مصادر تأجيل اجتماع اللجنة المركزية إلى الثالث من أكتوبر بدلاً من الثامن عشر من الشهر الحالي، بتداعيات خطوة سعداني.

وذكر متابعون أنّ سعداني، وهو أبرز الموالين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، انزعج من بروز سلال في المؤتمر العاشر الأخير لجبهة التحرير، وخشي أن يتعاظم حضوره في الحزب الحاكم عبر وزرائه، ما دفعه إلى سحب البساط من تحت هؤلاء.