لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أشادت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للتنمية «جندر كونسيرن انترناشيونال» في لاهاي، صبرا بانو بمشاركة المرأة المغربية، خلال الانتخابات المحلية التي جرت في المغرب الجمعة، مؤكدة على أن المشاركة والنتيجة تعد «مؤشراً قوياً على التقدم الديمقراطي في المغرب».

وأضافت صبرا بانو في تصريحات لـ«البيان» إن منظمتها «شاركت خلال الانتخابات للوقوف على التمثيل السياسي للمرأة المغربية بمختلف مراحل الانتخابات، لتكوين فكرة حقيقية لحضورها كناخبة أو مرشحة أو مسؤولة عن عمليات التصويت». وركزت المنظمة على خمس مدن كبرى بالمغرب في الملاحظة.

حرية

ولوحظ توافد المرأة على مكاتب التصويت الجمعة، حيث حظت النساء بحرية الدخول إلى اللجان ولم يتعرضن لأية مضايقة، وهو ما يعكس الدور الإيجابي الذي قامت به وزارة الداخلية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجتمع المدني المغربي لإنجاح هذه الانتخابات التاريخية.

وأشارت بانو إلى أن النساء المغربيات ضاعفن مقاعدهن في الانتخابات الجماعية لتصل إلى 6673 مقعداً مقارنة مع اقتراع سنة 2009، وحسب إحصائيات وزارة الداخلية حول الانتخابات الجماعية والجهوية فالنتائج المسجلة كشفت عن وجود 15028 منتخباً جماعياً جديداً وهو ما يعادل نصف العدد الإجمالي للمنتخبين، بينما ارتفعت مقاعد الانتخابات الجهوية بما مقداره الثلث، بتسجيل 242 منتخبا جهويا جديدا.

قفزة نوعية

وحققت النساء المغربيات قفزة نوعية مهمة في الانتخابات، حيث نلن 6673 مقعداً من بين 31503 العدد الإجمالي. ويقارب عدد المقاعد التي آلت إلى العنصر النسوي في انتخابات الجمعة ضعف العدد المسجل خلال اقتراع 2009. ويرى المراقبون في ذلك نجاحاً لرهان المغرب على دور المرأة، والذي تجسد في عدد من المبادرات المهمة لدعم تشريك العنصر النسوي في السباق الانتخابي بما يؤهلها للقيام بدور أكبر في الساحة السياسية.