أثار الجدول الزمني الذي أعلنته اللجنة العليا للانتخابات وبدء مرحلة فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة «ثالث وآخر استحقاقات خارطة الطريق»، حالة من الارتياح والتفاؤل في الوسط السياسي المصري، فيما لايزال تسلل «الإخوان» للبرلمان المرتقب يمثل الهاجس الأكبر للشارع والقوى الوطنية، خصوصاً أن الإخوان كانوا يروجون أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لن يستكمل خارطة الطريق، وأنه سيعمل على عدم قيام الانتخابات البرلمانية حتى يتسنى له جمع السلطتين التشريعية والتنفيذية في يده.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت أن يومي 18 و19 أكتوبر ستكون المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، أما 22 و23 نوفمبر المقبل، فهو موعد المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، ليكون هناك برلمان منتخب قبل نهاية العام، كما تعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي من قبل، ما يعد خير رد على المشككين في مدى جدية الدولة في إجراء الانتخابات.

خيبات الإخوان

وقال رئيس حزب المستقبل المهندس ياسر قورة، إنه على مستوى القوى السياسية لم يكن هناك أي تخوفات من الأساس في عدم وفاء السيسي بوعده بإجراء الانتخابات البرلمانية خلال الشهور المقبلة.

ومن جانبه، رأى النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، المستشار يحيى قدري، أن الرئيس السيسي كان واضحاً في أن مصر سيكون فيها برلمان منتخب قبل نهاية العام الجاري، .

قائمة سوداء

أعلن تيار الاستقلال برئاسة أحمد الفضالي، أنه سيقوم برصد الشخصيات التابعة لجماعة الإخوان أو أي شخصيات أفسدت الحياة السياسية أو تعمل ضد الثورة المصرية أو النظام والشعب، وإعداد قائمة سوداء بهم، وإطلاق موقع إلكتروني لحملة «امسك إخوان».