تنطلق اليوم جلسات الحوار في موريتانيا وسط مقاطعة منتدى المعارضة الذي لم يعلن موقفه بشكل رسمي، لكنه شكك في دعوة النظام للحوار، وطالب الأحزاب بعدم المشاركة حتى تستجيب السلطات لممهدات الحوار.
وقررت اللجنة المشرفة على الحوار دعوة المنشقين عن الأحزاب للمشاركة. واستقرت اللجنة على رأيها بعد مناقشات طويلة، ودعت الفصيل المنشق عن حزب «الحراك» الشبابي المناوئ لرئيسة الحزب لالة بنت الشريف، بالإضافة إلى جناح الساموري ولد بي المنشق من حزب المستقبل بصفتهما من المجتمع المدني.
إلى ذلك قرر حزب «تمام» المعارض المشاركة في الحوار الذي دعت إليه الحكومة بناء على فلسفته الخاصة وموقفه الحر المستقل. وقال حزب التجمع من أجل موريتانيا الذي يعرف اختصاراً باسم «تمام» إنه كان ولازال حزباً معارضاً وعضواً نشطاً في منتدى المعارضة، لكنه قرر المشاركة لأنه على قناعة تامة بأن الحوار منهج قويم وأسلوب راقٍ لحل المشاكل.