دعا البابا فرنسيس، أمس، كل أسقفية وجماعة دينية في أوروبا إلى إيواء عائلة من المهاجرين، في بادرة تضامن قال إنها ستبدأ من الفاتيكان. وقال البابا بعد عظة الأحد المعتادة بالفاتيكان: «أناشد الأبرشيات والجماعات الدينية والأديرة والملاجئ في كل أوروبا أن تستضيف عائلة من اللاجئين».
وذكرت النمسا أنه سوف يتم نقل نحو ألف لاجئ قادمين من المجر من مدينة نيكلسدورف على الحدود المجرية النمساوية إلى مدينة زالتسبورج على الحدود مع ألمانيا. ونقلت هيئة السكك الحديدية النمساوية ما يزيد على 13 ألف لاجئ من المجر في اتجاه ألمانيا.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، إن أستراليا ستقبل المزيد من اللاجئين، وإنها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدات المالية.
إنقاذ
وأنقذت فرق الإنقاذ القبرصية سفينة صيد تقطعت بها السبل قبالة ساحل قبرص وعلى متنها 114 لاجئاً من سوريا، فيما استخدمت الشرطة اليونانية في جزيرة لسبوس الهراوات لتفريق نحو 500 مهاجر.
وفي برلين، حمل نائبا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض زارا فاجنكنشت وديتمار بارتش، جزءاً كبيراً من مسؤولية أزمة اللجوء على عاتق الولايات المتحدة. وذكر السياسيان اليساريان «أن دول الغرب تحت قيادة الولايات المتحدة تسببت في زعزعة استقرار مناطق كاملة من خلال إتاحة فرصة لقيام منظمات إرهابية واستخدامها كأداة».
تظاهر
وتظاهر يمينيون متطرفون في مدينة دورتموند الألمانية، اعتراضاً على وصول طالبي لجوء، في حين تجري الشرطة الألمانية والادعاء تحقيقات عقب محاولة إضرام حريق متعمد في مدرسة كان مقرراً تخصيصها لاستقبال لاجئين.
دعوة لمعاملة إنسانية
اعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، معاملة اللاجئين بطريقة غير التي تحفظ كرامتهم والتي تعاملهم بالرحمة والشفقة، عمل يؤلم ضمير الإنسانية. وقال إن اللاجئين السوريين الذين قضوا نحبهم في عرض البحر المتوسط أو قضوا اختناقاً داخل شاحنة، ليس من بينهم شخص واحد مسؤول عن اندلاع الأزمة السورية أو عن إخفاق جهود إيقافها.
