شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ان المخاطر والتحديات التي تواجه بلاده والمنطقة تتطلب اعداد جيش غير تقليدي، مؤكدا أن طلبة الكليات العسكرية هم أمل مصر ومستقبلها لدعم قدرات القوات المسلحة، داعياً إلى بذل أقصى جهد لبناء الفرد المقاتل بدنياً وعلمياً وتطوير مناهج الإعداد العلمي والمهاري لتتماشى مع ما تواجهه المنطقة من تحديات. وأشار إلى أن حرب المعلومات والحرب النفسية تدمر شعوبًا ودولًا، ولابد من دراستها ومواجهة آثارها على شباب مصر، وأنها كعلم لابد من توعية المجتمع المصري ضد مخاطرها وتحويلها لخدمة أهدافنا القومية.

وكان السيسي تفقد أمس مراحل الإعداد المهاري والبدني لطلبة الكلية الحربية، للاطمئنان على برامج التدريب والكفاءة البدنية العالية التي يؤهل بها طلبة الكليات والمعاهد العسكرية.

وأشاد الرئيس المصري بمستوى طلبة الكلية باعتبارهم أحد الركائز الأساسية لبناء قادة وضباط المستقبل داخل القوات المسلحة، كما نوه بقدرتهم على تنفيذ المهام المكلفين بها تحت أصعب الظروف.