اتصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس بنظيره الروسي سيرغي لافروف وأبلغه قلق الولايات المتحدة حيال تعزيزات عسكرية روسية محتملة في سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية.
وقالت الخارجية إنّ «وزير الخارجية قال بوضوح انه اذا صحت هذه المعلومات فان هذه التحركات يمكن ان تؤدي الى تصعيد النزاع». وأضافت الخارجية أنّ «كيري تحدث إلى لافروف تحديدا عن معلومات تتحدث عن تعزيزات روسية عسكرية وشيكة في سوريا». وتابعت أنّه «إذا كان الوضع على هذا النحو فقد يؤدي إلى مزيد من الضحايا البشرية البريئة وإلى زيادة تدفق اللاجئين والى خطر مواجهة مع التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية الناشط في سوريا».
ونقلت الخارجية الروسية بدورها ان مشاورات هاتفية جرت بين كيري ولافروف بحثت خصوصا الجوانب المختلفة للوضع في سوريا، اضافة الى اهداف التصدي لتنظيم داعش ومجموعات إرهابية اخرى». وتطرق الوزيران ايضا الى التعاون بين موسكو وواشنطن دعما لجهود الامم المتحدة الهادفة الى اطلاق عملية سياسية في سوريا، بحسب الخارجية الروسية.
من جهتها، أوضحت الخارجية الاميركية ان المشاورات الاميركية الروسية ستستمر نهاية سبتمبر في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة. وشهدت الأسابيع الاخيرة مشاورات دبلوماسية مكثفة في محاولة لايجاد مخرج للازمة السورية، تجلت خصوصا في اجتماع ثلاثي غير مسبوق في الدوحة بين وزراء الخارجية الاميركي والروسي والسعودي. واستقبلت موسكو بعدها وزيري الخارجية السعودي والايراني، اضافة الى ممثلين للمعارضة السورية في الداخل والخارج.
مطالبة باستيعاب فلسطينيي سوريا
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية حتى يتسنى استقبال اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا. وأكد مكتب الرئاسة في بيان ان عباس طلب من المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة، العمل وبسرعة مع الأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات المناسبة والضرورية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في الأرض الفلسطينية.
وتابع:«تجري الرئاسة الفلسطينية اتصالاتها مع الأمم المتحدة والجهات الأوروبية والأطراف المعنية، من أجل مساعدتها بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية». وأضاف: «نريد وقف معاناة التشرد والموت والتشتت في دول العالم نتيجة الأوضاع الصعبة الجارية في المنطقة». الأراضي المحتلة - الوكالات