قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش في الرمادي وبعقوبة، فيما قتل جندي عراقي وجرح ثلاثة آخرون خلال البحث عن خاطفين لعمال أتراك في بغداد.

وأعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار ابراهيم الفهداوي أمس، أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 50 عنصراً من تنظيم داعش بمعارك تطهير المناطق الشرقية للرمادي.

وقال الفهداوي إن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي عشائر الأنبار وبدعم طيران التحالف نفذوا عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت معاقل الارهاب في مناطق جويبة وحصيبة الشرقية والبو شهاب وجزيرة الخالدية شرقي الرمادي، ما أدى لمقتل 50 عنصراً من داعش».

وأضاف إن «عشرات القتلى من تنظيم داعش الإرهابي من جنسيات عربية وأجنبية مع تدمير عدد من العجلات التي كانوا يستقلونها وتفجير ثلاثة مضافات لهم في القاطع الشرقي للرمادي وتدمير منصة لإطلاق الصواريخ». ولفت الى أن «معارك التطهير مستمرة في محاور الرمادي الشرقية والشمالية والجنوبية وما يؤخر تقدم القطعات العسكرية وجود العبوات الناسفة والمدنيين الذين أصبحوا دروعا بشرية يستخدمهم داعش في الرمادي».

على الحدود

في سياق متصل أعلن مصدر أمني في قيادة عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الانبار أن قواته تمكنت من قتل 22 عنصراً من التنظيم بينهم عرب وأجانب على الحدود العراقية الأردنية غرب الانبار.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان «معلومات استخبارية مكنت قوات الجزيرة والبادية من اقتحام أوكار إرهابية لتنظيم داعش في منطقة الركعة والواحة بالقرب من الحدود العراقية الأردنية غرب الأنبار والاشتباك مع عصابات داعش لأكثر من ساعتين، ما أدى الى مقتل 22 عنصرا من داعش». وأضاف ان «القوات الأمنية كشفت عن وجود عدد من عناصر داعش من جنسيات عربية وأجنبية من بين جثث التنظيم الإرهابي يحملون أسلحة متوسطة وثقيلة ويرتدون الاحزمة الناسفة تم تفكيكها بعد قتلهم».

وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، تدمير مقر لـ«داعش» شرق الرمادي. وقال: «إن قوة من الشرطة الاتحادية نفذت عملية أمنية في أطراف منطقة حصيبة بالقرب من منطقة جويبة، (شرق الرمادي)، أسفرت تدمير مقر لداعش ومقتل 4 عناصر من التنظيم».

كركوك

وفي هجوم ثان، ذكرت الشرطة العراقية أمس أن 20 من عناصر «داعش» قتلوا في غارة جوية لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع للتنظيم في قرى حدودية مع محافظة كركوك شمال شرقي بعقوبة (شمال شرقي بغداد).

وقتل جندي عراقي وجرح ثلاثة في مواجهات مع مسلحين خلال مداهمة نفذتها القوات الأمنية ليل الخميس الجمعة بحثاً عن أحد المشتبه بتورطهم في عملية خطف 18 عاملاً تركيا في بغداد الأربعاء. وقالت ميليشيات حزب الله إحدى ابرز الفصائل المسلّحة التي تقاتل الى جانب القوات الأمنية ضد «داعش»، إن مقرا لها في الشارع نفسه تعرض للمداهمة.

من جهتها، أفادت قناة الاتجاه المقربة من ميليشيات حزب الله عن «مداهمة أحد مقراتها (الميليشيات) في بغداد» مساء الخميس. ونقلت عن مصدر في الكتائب إن «المداهمة شملت تطويق أحد مراكز حزب الله إضافة الى جامع في منطقة شارع فلسطين ببغداد».

داعش يستعمل أسلحة أميركية الصنع في العراق

أكدت مصادر عراقية وجود ما يثبت استعمال «داعش» أسلحة أميركية الصنع في العراق، مبينة أنها إما أن تكون تركت من قبل القوات الأميركية أو أن مسلحي التنظيم استحوذوا عليها من الجنود العراقيين. ونقلت وسائل إعلام عن مؤسسة «فلاش بوينت انتلجنس الأميركية» للرصد الاستخباري لمواقع المجاميع المسلحة، أنها «رصدت شريط فيديو بثه تنظيم داعش مؤخراً يظهر فيه قيام فصيل من مسلّحيه وهم يؤدون تمريناً عسكرياً وبأيديهم بنادق أميركية الصنع طراز M16». بغداد - البيان