أكمل الجيش الليبي الوطني استعدادته لتحرير مدينة بنغازي من الميليشيات وتنظيم داعش، وشكل الجيش عقب اجتماع مطول قوة مشتركة لخوض عمليات التحرير في وقت بدأت بوادر انفراج في المفاوضات المتعثرة لتشكيل حكومة الوفاق الوطني المستمرة منذ الخميس في جنيف.

اتفاق

وفي الأثناء اتفق رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبدالرازق الناظوري خلال اجتماعه بقيادات محاور القتال بمدينة بنغازي على تشكيل قوة مكونة من 100 مقاتل من كل كتيبة لتحرير المدينة.

وأصدرت رئاسة الأركان القرار بخصوص تشكيل هذه القوة، فضلاً عن الاتفاق على إجراء اجتماعات دورية وتفعيل غرفة العمليات بصورة صحيحة. واستمع الناظوري خلال الاجتماع الذي عقد بمقر جهاز مكافحة الإرهاب في منطقة بودزيرة للمشاكل التي يعاني منها القادة بمحاورهم القتالية وبحث تكوين قوة قتالية لتحرير مدينة بنغازي.

وأكد رئيس الأركان تذليل الصعوبات والمشاكل التي تواجه قادة المحاور وتوحيد الجهود لتحرير مدينة بنغازي في أقرب وقت، موضحاً أن رئاسة الأركان تعاني هي الأخرى عدة مشاكل منها عدم توفير السيولة المالية.

اشتباكات

إلى ذلك شهد المحور الغربي لمدينة بنغازي اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين قوات الجيش والشباب المساند له ضد ما يعرف بتنظيم داعش.

وقال مصدر عسكري إن قوات المدفعية قامت بقصف تمركزات وتجمعات الميليشيات الإرهابية بالمحور، لافتاً إلى أن الضربات كانت مركزة وحققت الهدف المرجو منها.

تقدم

وبالتوازي شهد الحوار الذي انطلق الخميس، في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، تقدماً باتجاه الاتفاق على تشكيل حكومة الوفاق الوطني في أعقاب انضمام منسوبي المؤتمر الوطني لجلساته.

وبحسب وكالة الأنباء الليبية «وال»، يشارك في الحوار وفد عن كل مجلس النواب وبعض رؤساء المجالس البلدية والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته ووفد عن بلدية مصراتة وأعضاء مجلس النواب المقاطعين لجلساته.

قصف

أكدت مصادر متطابقة قيام سلاح الجو الليبي بقصف جرافة حاولت الرسو قبالة شاطئ منطقة قمينس إحدى ضواحي مدينة بنغازي شرقي ليبيا. وكانت وسائل إعلام محلية تداولت أنباء عن استهداف جوي لجرّافة على شاطئ قريب من بنغازي.