أعلنت المعارضة السورية كلا من الغوطة الشرقية بريف دمشق، وحي جوبر الدمشقي، منطقتين منكوبتين بسوريا، بسبب القصف الممنهج الذي استهدفت مناطق مدنية آهلة بالسكان، في حين تمكّنت ميلشيا حزب الله من التقدم بضعة كيلومترات في الزبداني، إثر معارك شرسة مع المعارضين المسلحين.
وذكرت هيئة إدارة الكوارث التي تتبع المعارضة، أن كلاً من الغوطة الشرقية بريف دمشق، وحي جوبر الدمشقي، منطقة منكوبة بسوريا، بسبب عمليات القصف الممنهج التي استهدفت مناطق مدنية آهلة بالسكان، وأسواقاً مكتظة بالمدنيين، في ظل تراخ دولي إزاء المجازر في المنطقتين.
وطالبت الهيئة في بيان خلال مؤتمر صحافي، أمس، في الغوطة الشرقية، بفتح ممرات آمنة للمدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية وحي جوبر، والسماح بدخول الهيئات الإنسانية، والوقوف على الوضع الإنساني فيهما، وتفعيل المراقبة الدولية لتحييد المدنيين وحمايتهم.
وأشار البيان إلى أن الغوطة الشرقية، وحي جوبر الدمشقي، يرزحان تحت الضربات العسكرية المجرمة، من آلة حرب نظام الأسد، الفاقد للشرعية، والتي أضحت آثارها واضحة في عدد الضحايا المرتفع في صفوف المدنيين، وعدد الجرحى، والحالات الإنسانية الصعبة، وحجم الدمار الهائل الذي طال مدن وقرى الغوطة الشرقية، إضافة إلى حي جوبر الدمشقي.
تقدم
في الأثناء، وبعد 60 يوماً من الاشتباكات العنيفة والمتواصلة مع ميليشات حزب الله اللبناني المدعومة بقوات الدفاع الوطني، والقصف المستمر من قبل طائرات ومدفعية النظام، تمكّنت ميلشيا حزب الله من التقدم بضعة كيلومترات في الزبداني.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان تقدمت الميليشيا من حاجز الهدى وإلى ساحة السيلان في الأحياء الغربية للزبداني، بمساحة ثلاثة كيلومترات مربعة. كما دارت اشتباكات من جهة الجبهة الغربية، على أطراف الحي الغربي من جهة الجسر، إضافة إلى ساحة السيلان شرق.
وفي إحصائية للشبكة السورية لحقوق الإنسان، ألقى طيران النظام المروحي 1150 قنبلة برميلية على الزبداني في الشهر الماضي فقط، راح ضحيتها العشرات، هذا عدا استهداف أهالي الزبداني النازحين إلى بلدة مضايا المجاورة للضغط على الحاضنة الشعبية للثوار.
