اعتبرت الأمم المتحدة في أحدث تقرير لها أن قوى خارجية تدير الصراع في سوريا، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستناقش في نهاية الشهر الجاري إرسال قوات برية إلى سوريا لقتال تنظيم داعش.

وأوضح محققون في جرائم الحرب يتبعون الأمم المتحدة ان السوريين محاصرون بين قصف الحكومة وجماعات متشددة لا ترحم في صراع تديره على نحو متزايد قوى خارجية.

وقال أحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة لتوثيق أعمال القتل والاغتصاب والخطف التي ارتكبتها كل الأطراف في سوريا بين شهري يناير ويوليو الماضيين، دون أن يذكر أسماء «أن قوى دولية وإقليمية تدير الحرب على نحو متزايد» وفقاً لمصالحها.

على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري انه «مقتنع» بأن دولاً في الشرق الأوسط سترسل «في الوقت المناسب» قوات برية إلى سوريا لقتال «داعش» مشيراً الى ان هذا الأمر سيناقش في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الشهر الجاري.

إضاءة

كثفت الولايات المتحدة منذ أسابيع جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل للنزاع الدائر في سوريا منذ 2011، ولا سيما عبر اللقاء الثلاثي غير المسبوق الذي جرى في الدوحة في 3 أغسطس الماضي وضم وزراء الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير، والذي تلاه بعد يومين في كوالالمبور لقاء ثان ضم الوزيرين الأميركي والروسي، في حين التقى كيري في بيته الصيفي في ماساتشوستس الأسبوع الماضي نظيره السعودي.

وكان الملف السوري الطبق الوحيد على مائدة هذه الاجتماعات الثلاثة.