في خطوة تهدف إلى دعم القوة التي تحارب التنظيم الإرهابي بالعتاد سلحت قوات التحالف نحو 500 مقاتل من أبناء العشائر في الأنبار، فيما تمكن الحشد الشعبي من تحرير أجزاء إضافية من مصفاة بيجي، تزامناً مع إحباط هجوم للتنظيم المتشدد على سامراء انتهى بقتل 25 انتحارياً.

وقال عضو مجلس الأنبار جاسم العسل، إن المستشارين الأميركيين الممثلين عن التحالف الدولي في الأنبار سلحوا نحو 500 عنصر عشائري من الذين تلقوا التدريبات على أيدي المستشارين الأميركيين على هامش احتفالية جرت في قاعدة الحبانية شرقي الرمادي.

وأضاف، إن تسليح المقاتلين تم بحضور حكومة الأنبار المحلية ووفد من الحكومة العراقية وإن تسليح المقاتلين تضمن أسلحة متوسطة وخفيفة أميركية موازية لما يمتلكها عناصر «داعش». وأوضح العسل أن المقاتلين سيتم الاعتماد عليهم من خلال زجهم في المعارك التي تخوضها القوات الأمنية العراقية خاصة في مدينتي الرمادي والفلوجة بغية تحريرهما وإعادتهما إلى أحضان الدولة العراقية وأن المقاتلين تلقوا التدريبات على مدار سنة كاملة في قاعدة الحبانية العسكرية.

الحشد يتقدم

على صعيد آخر وعلى ساحات المعارك، أفاد الناطق باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي، بتحرير أجزاء إضافية من مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين. وقال الأسدي، إن قاطع عمليات بيجي، شهد تحرير أجزاء إضافية من مصفاة بيجي، وزيادة تعزيز الوضع الأمني في خطوط الصد المتعلقة بالخطوط الأمامية بين الصينية والشرقاط وقضاء بيجي. وفي ما يخص العمليات العسكرية في الأنبار، أوضح أن القطعات الامنية والحشد الشعبي يحققان إنجازات كبيرة، خصوصاً في مناطق حصيبة والبغدادي وحديثة والمناطق القريبة منها، ففي يوم أمس وأمس الأول تم حرق العشرات من العجلات التي تحمل إرهابيي «داعش» وقتلهم وتم تلقينهم دروساً بعدم الاقتراب من مواقع القوات الأمنية والحشد.

إحباط هجوم

من جهة أخرى، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن إحباط هجوم كبير لعصابات «داعش» الإرهابية على مدينة سامراء.

وذكر بيان، إن «قواتنا الأمنية نفذت ضربات صاروخية ومدفعية بناء على معلومات من وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية لتجمعات داعش في منطقة غربي مكيشيفة وخط اللاين».

وأضاف أن «القصف أسفر عن تدمير أوكار يتواجد فيها انتحاريون حيث قتل 14 انتحارياً بالوكر الأول و11 انتحارياً بالوكر الثاني، كما تم تدمير كدس للعتاد كان موضوعاً في وكر قتل بداخله 3 إرهابيين في حين جرح 7 آخرين».

وفي سياق متصل، أعلن الجيش العراقي مقتل 23 من عناصر «داعش» في قصف استهدف مواقع متفرقة شمالي بعقوبة (57 كيلو متراً شمال شرقي بغداد).