دشن أمير منطقة القصيم في بريدة الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز النسخة الانجليزية لحملة «معاً ضد الإرهاب والفكر الضال» على الانترنت بهدف زيادة الوعي بشأن الإرهاب في المملكة والحد من انضمام الشباب لمنظمات محظورة في البلاد.
وقال الأمير فيصل: «أود أن أقول للعالم بأسره إن الإسلام لا يؤيد الإرهابيين وأننا ضد الإرهابيين ونرغب في أن نوضح للآخرين بأننا بعيدين كل البعد عن دعم الإرهابيين أو مساعدتهم أو هذه النوعية من الأمور».
وحضر عدد من الشخصيات الأجنبية الذين يعملون بالتدريس في جامعة القصيم تدشين الحملة. وقال مسلم بريطاني يُحاضر في جامعة القصيم ويدعى فيصل حسن: «يتطلع كثيرون في العالم الغربي للسعودية لأنها -كما تعرفون- مركز الإسلام حيث انطلق الدين الحنيف. وإلقاء الأمير لخطاب على غرار ما ألقاه أمر يسعدني كفرد وكمسلم فالإسلام ما كان ليبدأ أبدا بمثل هذا. ان هؤلاء الناس يقومون بما يفعلون من أعمال شريرة من جانبهم هم. لذا فإنني -والحمد لله- أشعر بالفخر».
وقال محاضر آخر كندي الجنسية ويدعى جروال بورنش: «الكنديون في حيرة إزاء ما يجري في منطقة الشرق الأوسط ولا يفهمون بالفعل ما هو شعور السعوديين إزاء الإرهاب. هذه خطوة أولى إيجابية للغاية ويمكن أن تقود إلى مزيد من الحوار».