أكدت حركة فتح، أن رغبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتنحي من مناصبه، مؤجلة حالياً، وسيكون البت فيها للقيادة الفلسطينية، في حين عممت سلطات الاحتلال، قائمة تضم أسماء 40 سيدة فلسطينية يمنعن من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وذكر عضو اللجنة المركزية لحركة، فتح عباس زكي، لوكالة الأنباء الألمانية، أن الاتفاق الفلسطيني حالياً، هو ضرورة إنجاح اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة منتصف هذا الشهر. وقال إن رغبة الرئيس عباس بعدم الترشح والتنحي من مناصبه مؤجلة، لأن كل ساعة في الوضع الفلسطيني تحمل معها الجديد.
وأكد زكي أن البت في رغبة عباس بالتنحي، ستكون جماعية للقيادة الفلسطينية، قائلاً: «الرئيس عباس له رؤية وموقف، لكنه رئيس لحركة تاريخية لا تخضع للتجريب، والقرار فيها دائماً يعود إلى كل أركان القيادة، وليس قرار الأفراد». وشدد على أن حركة فتح، التي يتزعمها عباس، ترى فيه ضرورة، وخاصة أنه قدم للسلام كل شيء، وأقنع قادة العالم، ويجب أن يستمر، لأنه ستبدأ معركة مفتوحة مع إسرائيل، في ظل تعثر السلام.
قائمة سوداء
في الأثناء، وزعت سلطات الاحتلال صباح أمس، قائمة تضم أسماء 40 سيدة فلسطينية، يمنعن من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، بدعوى افتعال المشاكل.
وقالت مصادر مقدسية، إن شرطة الاحتلال وضعت حواجزها الحديدية على جميع أبواب المسجد الأقصى، ونشرت قواتها وأفرادها عليها، وفرضت قيودها على دخول المسلمين من النساء والرجال وطلبة المدارس الشرعية، فيما سمحت للمستوطنين باقتحامه عبر باب المغاربة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأخير أمر الأربعاء بنشر 400 شرطي إضافي في القدس. كما قرر نتنياهو نشر تعزيزات وإقامة وسائل مراقبة على الطريق 443، المحور الرئيس الذي يربط بين القدس وتل أبيب، ويعبر الضفة الغربية المحتلة عدة كيلومترات.
هدم وغارة
في الأثناء، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أربعة منازل، وثلاثة بركسات في قرية الطيبة شرقي رام الله، وهي تؤوي 25 فرداً، من عائلة من بدو عرب الكعابنة. وفي قطاع غزة، شنت طائرات الاحتلال أمس، غارة على موقع «فلسطين»، التابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام (حماس) شمالي قطاع غزة، دون وقوع إصابات بشرية. وزعم الاحتلال أن الغارة جاءت رداً على أعيرة نارية أصابت مساء أول من أمس، منازل المستوطنين في مستوطنة «نتيف هعتسرا» المحاذية للقطاع.
