قرر الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، تعليق مشاركته في لجنة 4+4 ومقاطعة جلسة المفاوضات الاجتماعية مع الحكومة، وذلك على خلفية التدخل الأمني ضد التحرك الشعبي المناوئ لمشروع قانون المصالحة الوطنية الاثنين الماضي، واحتجاجاً على أسلوب المعالجة الأمنية التي تنتهجها الحكومة في عدد من الملفات. كما ندد الاتحاد في بيان صادر عنه أمس بما وصفه بـ«التدخل العنيف لقوات الأمن» وبما اعتبره استعمال القوة غير المبررة ضد من عبروا عن موقفهم من قانون المصالحة الاقتصادية، وضد الفلاحين والبحارة المحتجين يوم أول من أمس، مبرزاً أنها «ضرب للحريات وانتهاك للحرمة الشخصية للمواطنين وتعدٍّ على حق التعبير والاحتجاج» وفق تعبير البيان.

خسائر

على صعيد آخر، قالت وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق، إن عدد السياح بلغ نهاية شهر أغسطس الماضي نحو 3 ملايين سائح مسجلاً تراجعاً بـمليون سائح مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2014. وأوضحت أن قطاع السياحة يعيش أزمة منذ سنة 2010 تفاقمت بعد ثورة 2011 ليتراجع عدد السياح بنسبة 50%، مضيفة: تتالي الهجمات الإرهابية أعاد الوضع إلى نقطة البداية بعد ارتفاع نسبة إلغاء الحجوزات.

وأشارت وزيرة السياحة إلى أن الاتفاقية «التاريخية» التي تم إمضاؤها مع الجزائر لحل المجال الجوي بين البلدين كانت محاولة لإنقاذ الموسم السياحي الحالي. وأكدت سلمى اللومي أن من أولويات وزارتها اليوم إدخال إصلاحات في المنظومة التكوينية وتنويع المنتوج السياحي وعدم الاقتصار فقط على المنتوج الشاطئي، إلى جانب تغيير صورة تونس في الخارج دون إغفال أهمية الحوكمة الرشيدة.

مؤتمر

طالب رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر، بمؤتمر دولي تحت رعاية وتنظيم الأمم المتحدة يبحث قضية الإرهاب ويضع خطة متفقاً عليها لمقاومة ومعالجة أسبابه، لافتاً إلى أن آفة الإرهاب باتت تؤرق جميع الدول من دون استثناء ولا يوجد من هو بمنجى منها، وفي الأثناء أبدت الولايات المتحدة الأميركية رضاها الكامل عن التعاون الاستخباراتي بينها والأجهزة التونسية فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتنسيق المعلوماتي.