يسعى المدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، جاهداً، لفتح قضية في «الإبادة الجماعية المستمرة» للأيزديين في العراق على يد مقاتلي تنظيم داعش.
وقال لويس مورينو أوكامبو، إن ناشطين أيزيديين تواصلوا معه أخيراً، في الولايات المتحدة، في إطار سعيهم لإحقاق العدالة حيال عمليات الذبح والاغتصاب والاستعباد الممنهجة للآلاف من أفراد أقليتهم الدينية في شمال العراق.
وقال أوكامبو في مقابلة أجرتها معه «رويترز» في إربيل عاصمة إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم شبه مستقل، أمس الأربعاء: «إنها قضية واضحة للغاية. إنها إبادة جماعية مستمرة، إذ إن هناك أشخاصاً لايزالون في الأسر».
وأضاف أوكامبو الذي أثار عدداً من أهم القضايا التي نظرتها المحكمة الجنائية الدولية، بينها قضية ضد سيف الإسلام القذافي، ويعمل حالياً أستاذاً في جامعة هارفرد: «تقع على كاهلنا مهمة توفير المعلومات التي تتيح للمحكمة الجنائية الدولية تفهم الوضع.. نعم، نحن نملك الاختصاص في هذه القضية على هذا النحو». وأضاف أن «من الصعب التنبؤ بمن ستقاضيه المحكمة لأن هذه هي البداية». غير أن مثل هذه القضية قد تستغرق سنوات قبل إحالتها إلى المحكمة، نظراً للمعوقات القانونية والسياسية والعملية.