حصدت مصر دعماً صينياً كاملاً في مواجهتها المحتدمة مع العناصر الإرهابية، وقطع الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي اجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في بكين أمس، بدعم بلاده الكامل للجهود المصرية المبذولة في هذا الصدد ومساندتها القوية للقاهرة في مواجهة أعمال العنف والتطرف، وأكد الرئيسان على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها عدة دول في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف إن الرئيس الصيني أشاد بالخطوات العملية التي يتم اتخاذها على صعيد تعزيز التعاون الثنائي منذ أول ديسمبر 2014، ولا سيما فيما يتعلق بمشروعات الطاقة الإنتاجية، فضلاً عن التنسيق الجاري بين البلدين في الشؤون الدولية، بما يعكس حرصهما على تعميق وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بينهما.
دعوة
وأضاف الناطق الرسمي أن الرئيس السيسي أعرب عن تطلعه لإتمام زيارة شي جين بينغ إلى مصر بغية دفع التعاون الثنائي قدماً بين البلدين في المجالات كافة، وهو ما رحب به الرئيس الصيني ووعد بإتمام الزيارة.
وأبدى السيسي بحسب الناطق الرسمي رغبة بلاده في الاستثمارات الصينية، مستعرضاً عدداً من المشروعات التي يمكن أن يساهم فيها المستثمرون الصينيون، ولا سيما في المنطقة الاقتصادية الخاصة لقناة السويس التي تم الإعلان أخيراً عن إنشائها، والتي ستتيح مشروعات واعدة في مختلف المجالات.
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، أعرب الرئيس الصيني عن دعم بلاده الكامل للجهود المصرية، ومساندتها القوية لمواجهة أعمال العنف والتطرف.
اتفاقيات
شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينغ التوقيع على اتفاقيةٍ إطارية للتعاون في مجال الطاقة الإنتاجية، واتفاقية بين بنك التنمية الصيني والبنك الأهلي المصري يتم بموجبها تقديم قرض بقيمة مائة مليون دولار لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.