اعتبرت موسكو أن مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل كونه شرطاً مسبقاً للشروع في مكافحة الإرهاب، «أمر ضار وغير واقعي»، مؤكدة أن بشار الأسد مازال رئيساً شرعياً تماماً.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل كونه شرطاً مسبقاً للشروع في مكافحة الإرهاب، «أمر ضار وغير واقعي». ونقلت قناة «روسيا اليوم» على موقعها الإلكتروني عن لافروف القول أمس: «بشار الأسد مازال رئيساً شرعياً تماماً، على الرغم من التصريحات».
ودعا إلى التخلي عن هذه المطالب التي مازال بعض شركاء روسيا متمسكين بها. وشدد: «إنهم يحاولون اليوم ربط جميع الخطوات، التي يجب اتخاذها للتسوية في سوريا برحيل بشار الأسد باعتبار أنه لم يعد شرعياً، لكن الأسد شرعي تماماً».
وكان لافروف أكد خلال لقائه وفداً من المعارضة السورية الداخلية أن بلاده تبذل كل جهودها لحل الأزمة السورية، وفقاً لرؤية الرئيس فلاديمير بوتين، وعلى خطين متوازيين،.
