أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن العملية العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية في العراق، بداية عام 2003، كانت متعمدة، ولم تكن بطريق الخطأ.

ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن لافروف قوله، في كلمته أمام طلبة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية أمس الثلاثاء، إن ما حدث لم يكن بطريق الخطأ، نعم، فقد تم خداع وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول عندما قدمت له قارورة تحتوي على مسحوق أبيض.

وقالوا له إنها «الجمرة الخبيثة»، وقد قام بإظهارها أمام العالم كله، و«لكن أولئك الذين قاموا بإعطائه القارورة، كانوا يعرفون جيداً، أن ذلك لم يكن خطأً، بل كان عملاً متعمداً».

وأشار الوزير الروسي إلى أن المقابلة التي جرت مؤخراً مع السفير الأميركي لدى روسيا، جون تيفت، شهدت تصريحاً له، جاء فيه «إن تصرف الولايات المتحدة الأميركية في العراق، كان خطأً، وتم الاعتراف به».

والجدير بالذكر أن الحرب ضد العراق شنت خلال ربيع عام 2003، عندما قامت القوات الأميركية وحلفاؤها بعملية غزو للعراق، بهدف الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، الذي اتهمته واشنطن بصلته بالمنظمات الإرهابية الدولية، وبحيازة الأسلحة الكيماوية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وهي التهمة التي تم نفيها في وقت لاحق.