كشف مصدر حكومي في محافظة ديالى أمس، أن 70 من منتسبي الأجهزة الأمنية، أغلبهم من البيشمركة والأسايش لا يزال مصيرهم مجهولاً بسبب اضطرابات ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة.

وقال المصدر في تصريح صحافي، إن الاضطرابات الأمنية التي ضربت جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة) بين يونيو ويوليو العام الماضي وسيطرة داعش عليها، تسببت بفقدان 70 من منتسبي القوى الأمنية، اغلبهم من البيشمركة والأسايش، مبيناً أن مصير هؤلاء لا يزال مجهولاً حتى اللحظة.

وأضاف المصدر إن الأجهزة الأمنية وخاصة البيشمركة شكلت فريقاً بدأ عمله منذ اشهر عدة للوقوف على مصير المفقودين، خاصة بعد اكتشاف بعض المقابر الجماعية لضحايا التنظيم، بعضهم كان يرتدي ملابس البيشمركة.

يذكر أن جلولاء مرت بظروف أمنية عصيبة بعد يونيو العام الماضي نتيجة بروز خطر «داعش» الذي سيطر عليها لبعض الوقت قبل تحريرها على يد البيشمركة والأجهزة الأمنية.