بدأت مرحلة تلقي طلبات الترشح في الانتخابات البرلمانية المصرية 2015، والتي تستمر على مدار 12 يوما، حيث تتضمن المدة فتح باب الترشح وإجراءاته لعضوية مجلس النواب وتخصيص الرموز الانتخابية وتوقيع الكشف الطبي على ذوي القدرات الخاصة من طالبي الترشح وتنظيم الكشف الطبي.

وفيما شهد اليوم الأول تكدساً لوكلاء المرشحين الذين توافدوا على مقرات التقديم منذ ليل الأول من أمس، وجه وزير الصحة بالشروع فوراً في اجراءات الكشف الصحي على المتقدمين.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار أيمن عباس، في بيان لها عصر أمس، انتظام العمل في جميع لجان المحافظات التي تلقت طلبات الترشح من المواطنين، مع حدوث بعض التزاحم في بداية العمل بعدد من اللجان، مثل (القاهرة والجيزة وأسيوط والبحيرة)، وسرعان ما عاد الهدوء إليها بفضل التعاون بين الجمهور والقضاة.

وأضافت اللجنة أن الإقبال كان متوسطا بصفة عامة، وأنها ستوافي وسائل الإعلام اليوم بالأعداد التي تقدمت للترشح بصفة دورية حتى انتهاء فترة الترشح.

كشف طبي

وفي الاثناء أصدر وزير الصحة، د. عادل عدوي، قرارا ببدء الكشف على طالبي الترشح لانتخابات مجلس النواب اعتبارا من اليوم. وأعلن الدكتور حسام عبد الغفار الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة أن عملية الكشف الطبي ستجرى على طالبي الترشح وفق قواعد وشروط حددتها الوزارة.

إلى ذلك شهد اليوم الأول لفتح باب الترشح حالة من التكدس أمام مقار تلقي طلبات الترشح، حيث توافد مندوبو الأحزاب والمرشحون الراغبون في خوض الانتخابات منذ الساعات الأولى من صباح أمس، بل قضى البعض ليلته أمام مقرات المحاكم منذ ليل أول من أمس، للحصول على أولوية في اختيار الرموز الانتخابية.

فيما وقعت عدد من المشاحنات والمُشادات الكلامية بين عدد من المرشحين حول أولوية الدخول لتقديم الأوراق، وهو الأمر الذي لم يستمر، لتدخل قوات الأمن في الحل، لاسيما وأن مقار تقديم أوراق الترشح شهدت تكثيفا أمنيا ملحوظا.

من ناحيته قال السكرتير العام لحزب الوفد المستشار بهاء الدين أبو شقة إن الحزب سيدفع بـ 300 مرشح للانتخابات بمختلف الدوائر، وسينسق مع قائمة «في حب مصر» على المقاعد الفردية.