رفع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي الاثنين احتجاجاً قضائياً رسمياً على الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، متهماً إياه باستغلال الرموز الدينية في الحملة الانتخابية على خلفية اختياره إحدى المصليات بمدينة أغادير (جنوب) لإقامة مهرجانه الخطابي الأحد الماضي.

يذكر أن المجلس الدستوري كان ألغى ثلاثة مقاعد برلمانية لحزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية طنجة أصيلة، ومقعد آخر للحزب نفسه بدائرة جليز بمراكش، وذلك استناداً إلى طعن تقدم به حزب الأصالة والمعاصرة بحجة استغلال الرموز دينية في الحملة الانتخابية، من خلال ملصق انتخابي بدت فيه صورة مسجد وراء مرشحي «العدالة والتنمية»، خلال استحقاقات ماضية.

إلى ذلك أصدرت الهيئة الوطنية المغربية لحماية المعطيات الشخصية قراراً يلزم الأحزاب المنخرطة في الانتخابات الجماعية والجهوية، التي ستجرى الجمعة، باحترام عدد من الضوابط في ما يتعلق بمعالجتها المعطيات الشخصية للناخبين، بغرض استعمالها في حملاتها الانتخابية.

ونص قرار الهيئة على ضرورة موافقة الناخب على استعمال اسمه وبياناته وحقه في الولوج وتصحيح البيانات، وعدم استعمالها في غير الانتخابات، وعلى شروط توجيه رسائل إلكترونية انتخابية إلى الناخبين، مع ضرورة إعدام كل البيانات بعد انتهاء المسلسل الانتخابي بانتخاب مجلس المستشارين.