أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالتعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون من أجل أن يعم الخير والسلام على الجمهورية اليمنية، وجميع شعوب المنطقة، في حين أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة لن تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات في مواجهة أعمال العنف والإرهاب.
وأشاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالمشاركة النبيلة والإنسانية لقوة دفاع البحرين في عملية إعادة الأمل، بقيادة المملكة العربية السعودية، وما يقوم به رجال قوة الدفاع البواسل، بالتعاون والتنسيق المتقن مع دول مجلس التعاون والأصدقاء، وما تحقق من أجل أن يعم الخير والسلام على الجمهورية اليمنية، وجميع شعوب المنطقة.
دعامة
ونوه العاهل البحريني خلال زيارته أمس إلى القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، بما حققته من تطور وكفاءة عالية، وأكد أنها الدعامة الأساسية للنهضة الوطنية الشاملة «ومكتسباتنا الحضارية والتنموية وموضع الفخر والاعتزاز من الجميع»، وأشاد بما اتسم به رجال قوة دفاع البحرين من شجاعة واحترافية في مختلف المهام التي توكل لهم بروح معنوية عالية، وإرادة صلبة.
إجراءات
إلى ذلك أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة لن تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات في مواجهة أعمال العنف والإرهاب، وقال، إنه «من المؤسف أن تدس لنا أمور من الخارج، وهناك من يدفعها، ولكننا سنعمل على حماية أمن الوطن.
وتطبيق القانون بكل حزم وقوة»، وطمأن الجميع بأن كل مخططات الإرهاب والفرقة لن تجد لها مكاناً بين أبناء البحرين، الذين يمتلكون رصيداً تاريخياً هائلاً من الوحدة والتماسك والتعايش، وأن ما يحدث لن يزيدنا إلا قوة وتلاحماً وحرصاً على استكمال مسيرة نماء الوطن وازدهاره.
وشدد الأمير خليفة بن سلمان لدى استقباله أمس عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشورى على أن يد العدالة ستطال كل من يسعى إلى تقويض أمن المجتمع، وتهديد استقرار وسلامة مواطنيه، وأن البحرين سوف تواصل حربها على الإرهاب، ولن يفلت كل من نفذ أو شارك أو حرض على العمليات الإرهابية من أن ينال الجزاء الذي يستحقه.
وحدة
ونوه بأن التحديات والمخاطر المحيطة بالمنطقة تتطلب من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اتخاذ مزيد من الإجراءات على صعيد وحدة الموقف لا سيما في قضايا الأمن الخليجي والإقليمي «فمصيرنا واحد»، مشدداً على أهمية تكثيف اللقاءات بين كبار المسؤولين في دول المجلس، وزيادة التنسيق المشترك في كل ما يخدم مصلحة دول وشعوب المجلس، ويحقق لها الأمن والاستقرار.
