أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي د. أنور قرقاش، أنّ الجهد الإنساني الذي يقوده التحالف العربي في اليمن، مكمِّل للعمل العسكري والسياسي، وسيعقبه جهد تنموي مكثّف، وشدّد على أنّ حملة #عونك_يا_يمن «مسار في هذا السعي المبارك»، وحذّر من انتهازية جماعة الإخوان التي تتحين الانقضاض على المشهد في اليمن، وهنا، أكّد على أنّ «الدولة الجديدة الواعدة لا يمكن أن يكون طريقها بوابتهم».
جهد متكامل
وقال د. قرقاش في سلسلة تغريدات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، إنّ «الجهد الإنساني الذي يقوده التحالف في اليمن، مكمِّل للعمل العسكري والسياسي، وسيعقبه جهد تنموي مكثّف»، وشدّد على أنّ حملة #عونك_يا_يمن هي «مسار في السعي المبارك»، لإعادة الاستقرار والشرعية لهذا البلد.
وحذّر د. قرقاش من انتهازية إخوانية معهودة لسرقة الإنجازات، ومسعى للانقضاض على النصر المنتظر في اليمن. وكتب في هذا الصدد أنّ «تيار الإخوان انهار أمام الحشد الحوثي، ولم يقف أمام التمرد، ولم يشارك في تحرير عدن والجنوب»، وتابع أنّ «الإخوان حزب انتهازي، يسعى لدخول المشهد قرب النهاية».
مردفاً القول إنّ «الانتهازية سمة الإخوان في الربيع العربي... سرقوا تحرك الشباب وإحباطه، وتحكموا وتسلطوا وهمشوا حتى سقطوا».
وتابع معالي الوزير القول، أنّ الإخوان «في اليمن جزء من المشكلة، ومنذ البداية، ولم يلعبوا دوراً في تحرير عدن، وتفننوا في الهوامش والمنافي في نشر الإشاعات والأكاذيب».
وأبان أنّ «تحالف الإخوان مع السلطة أحياناً، ومع الغالب دائماً، انتهازية ميزتهم، فلا أمان لهم في اليمن أو أي قطر آخر، والأدلة على ذلك مجلدات»، وأردف القول إنّه «كثيراً ما ارتبط حزب الإخوان بالمال الفاسد، وفي العديد من الأقطار، ومنها مصر واليمن، مقوضاً دورهم كمعارضة تسعى إلى الإصلاح والتطوير».
وأضاف: «نرى دورهم الانتهازي الحالي في اليمن، كمن يتحين فرصة الانقضاض». وهنا، أكّد على أنّ «الدولة الجديدة الواعدة لا يمكن أن يكون طريقها بوابتهم».
وأكّد معالي د. أنور قرقاش، أنّه «لا يمكن أن يمثل الإخوان مستقبل اليمن»، إذ ركّز على أنّ «الغوغاء والمال الفاسد والولاءات الملتبسة، تجعلهم جزءاً من المشكلة لا الحل». وفي هذا الصدد، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية إنّ دور الإخوان في كل مشهد سياسي «اتصف بالإقصاء والاستئثار والتعالي والحسابات الخاطئة، إليكم مصر وسوريا وليبيا واليمن، نماذج للحزب الانتهازي».