قام شيخ الأزهر د. أحمد الطيب ورئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب، يرافقهما وزير الآثار ومحافظ القاهرة وممثلو شركة بن لادن السعودية، أمس، بتفقد أعمال الترميم داخل الجامع الأزهر الشريف، التي تقام على عدة مراحل تجنباً لتوقف الصلاة في الجامع.
وأكد شيخ الأزهر أن عملية ترميم الجامع الأزهر تتم بما يتوافق مع طبيعة الجامع الأثرية من خلال المنحة المقدمة لمشيخة الأزهر من المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، تقديراً منه لدور الأزهر الشريف في خدمة الإسلام والمسلمين.
وتفقد الطيب ومحلب آخر ما وصلت إليه أعمال الترميم والتأهيل، واستمعا إلى شرح تفصيلي عن أعمال المشروع، الذي يضم ترميم الجامع الأزهر، ومشيخة الأزهر القديمة، وقناة الأزهر الفضائية، ومطبعة المصحف الشريف، وإنشاء كليات للطب والصيدلة والإعلام للبنات، وترميم مدينة البعوث القديمة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء المصري، إن الجهود التي تُبذل من أجل ترميم وإعادة تأهيل منشآت الجامع الأزهر تسهم في استعادة الجامع لمكانته وواجهته التاريخية المشرقة، وتجعل منه كما كان ولا يزال مركز إشعاع ديني وثقافي وحضاري للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بل وللعالم كله، برسالته التي تقوم على نشر سماحة الإسلام وقيمه النبيلة.