توصل باحثون وخبراء أتراك مؤخراً، إلى أن عدد الأتراك الذين تجندهم منظمات متطرفة مثل «داعش» في تزايد مستمر، محذرين من أن ذلك يمثل خطراً متنامياً على أمن تركيا الداخلي.

وقال الباحث علي سمين إن «على تركيا أن تفكر الآن كيف تمنع مواطنيها من الانخراط في مجموعات متطرفة، وكيف تسحب 1200 تركي انضموا إلى تلك المجموعات، وهي فئة تمثل خطراً داهماً على الداخل التركي».

من جهتهم، يؤكد محللون آخرون، مسألة تحول تركيا إلى نقطة عبور للمتطرفين. وفي هذا السياق، قال أستاذ بجامعة قادر هاس، صالح بيجاكجي: «يأتينا أشخاص من آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، مستخدمين تركيا معبراً إلى داعش».

من ناحيتهم، لا يتردد بعض الأتراك عن اتهام حكومة حزب العدالة والتنمية باسترضاء مثل هذه الجماعات.