أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أهمية الوقوف بحزم وعدل ضد العابثين بأمن البحرين واستقرارها، في وقتٍ أدانت منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي التفجير الإرهابي في كرانة شمال المنامة.
وقال رئيس الوزراء البحريني لدى عقده اجتماعاً أمنياً عالي المستوى أمس: «نحن في حرب مع الإرهاب والإرهابيين ومن يقف وراءهم وهذا يحتاج إلى جهد الجميع في التسريع في إجراءات تقديمهم للعدالة وسرعة القصاص وملاحقة من يدعمهم ويقف وراءهم». وأكد «أهمية الوقوف بحزم وعدل ضد العابثين بأمن البحرين واستقرارها تحقيقاً للعدالة وإنزال القصاص العادل بحقهم والعقاب الرادع ضدهم دون إبطاء».
وتابع رئيس الوزراء خلال الاجتماع الموقف الأمني واطلع على الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والإرهابيين، وحذر من أن هؤلاء «يسعون من خلال التفجيرات والممارسات الإجرامية إلى زرع الفتنة وشق وحدة الصف وبث الكراهية وتأجيج الطائفية من أجل إثارة الفتنة»، حاثاً الأجهزة الأمنية على «الاستمرار ومواصلة الإجراءات الأمنية في مواجهة الإرهابيين».
إدانة مزدوجة
وفي سياق متصل، أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني بشدّة التفجير الإرهابي في كرانة شمال المنامة. وجدّد الأمين العام دعم منظمة التعاون الإسلامي لوحدة مملكة البحرين وسلامة مواطنيها وأراضيها ولكل الإجراءات التي تتخذها لاستتباب الأمن والاستقرار في المملكة.
وذكّر بموقف المنظمة المبدئي والثابت الذي يدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره، مؤكداً ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لقطع دابر الإرهاب والإرهابيين.
بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني التفجير الإرهابي الذي وقع في قرية كرانة بمملكة البحرين ووصفه بأنه «جريمة دنيئة تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية».
وأكد الأمين العام في تصريح أن مثل هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن وسفك الدماء وترويع الآمنين تعيد تأكيد ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي بكل منظماته وهيئاته المعنية للقضاء على الإرهاب وعصاباته المجرمة والمحرضين عليه وتجفيف مصادر تمويله.
وأشاد الزياني بالجهود الحثيثة التي تبذلها الأجهزة الأمنية للقبض على المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة وفرض القانون معبراً عن دعم دول مجلس التعاون ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها من جرائم الإرهاب المرتبط والمدعوم من جهات خارجية، معرباً عن تعازيه الحارة لمملكة البحرين ملكاً وحكومة وشعباً.